أدت غارة على قاعدة جوية بالقرب من دمشق، تم اتهام اسرائيل بتنفيذها، إلى مقتل مسؤولين سوريين رفيعين، قال ناشطين هناك يوم الجمعة، وفقا لتقرير سعودي.

وقال الناشطون، بحسب وكالة العربية، أن عدة مسؤولين رفيعون في نظام الرئيس السوري بشار الأسد قُتلوا في القصف على المطار العسكري الواقع جنوب غرب دمشق.

ولم يتسن التأكيد على هذه التقارير.

واتهمت وكالة “سانا” السورية الرسمية الصواريخ الإسرائيلية بالتفجيرات التي هزت المطار صباح الجمعة، وتحدثت بتقريرها عن اندلاع حريق، دون وقوع اصابات.

“عند الساعة الثالثة صباحا، اطلق العدو الإسرائيلي عدة صواريخ ارض-ارض من داخل الأراضي المحتلة”، أعلنت وكالة الأنباء الحكومية “سانا”. وادعت الوكالة أنه تم اطلاق الصواريخ بالقرب من بحيرة طبريا.

وهدد المصدر من التداعيات ضد اسرائيل بسبب الهجوم “الصارخ”.

وأفادت عدة تقارير محلية أنه تم ارسال سيارات اسعاف الى ساحة الحادث.

وأفادت وكالة الميادين اللبنانية بأن الغارة استهدفت مخزن اسلحة في القاعدة الإستراتيجية، وأن أربعة جنود أصيبوا فيها.

وتقع قاعدة المزة بالقرب من قصر الأسد الرئاسي، والتي استخدمها الجنود والقوات الخاصة لقصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة خلال الحرب الأهلية في البلاد.

والتقارير حول العملية العسكرية الإسرائيلية هي الأولى منذ اكثر من شهر. وشمل الحادث الأخير أيضا هجوم على قاعدة المزة. في أوائل شهر ديسمبر، أفادت تقارير اعلامية سورية حكومية أن الجيش الإسرائيلي اطلق صواريخ من داخل الأراضي المحتلة على قاعدة جوية عسكرية سوريا هامة بالقرب من دمشق.

ورفض الجيش، الذي يرفض التعليق على تقارير أجنبية حول عمليات عسكرية، التأكيد على التقارير.

وأظهرت فيديوهات نشرت عبر صفحات الإنترنت، التي تدعي انها تظهر هجوم يوم الجمعة، عدة حرائق ضخمة، مع صفارات في الخلفية.

وقد قال مسؤولون في إسرائيل بأنهم يتخذون خطوات لمنع نقل اسلحة متطورة تنظيمات مسلحة مثل حزب الله؛ وقد نسبت عشرات الغارات داخل سوريا لإسرائيل.