قُتل فلسطيني واصيب ثلاثة آخرين بنيران جنود اسرائيليين خلال اشتباكات في بلدة قلنديا في مركز الضفة الغربية في ساعات الفجر صباح الثلاثاء، قال مسؤولون فلسطينيون.

وقال الجيش الإسرائيلي انه يعلم بأمر التقارير، ولكن رفض التعليق عليها.

وبحسب الجيش، هاجم الفلسطينيون القوات الإسرائيلية التي دخلت المنطقة خلال الليل.

وفي البلدة، الواقعة بالقرب من القدس، اعتقل الجنود الإسرائيليون ثلاثة اشقاء من عائلة واحدة، بحسب تقرير وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية للانباء.

“خلال مداهمة للجيش، حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية… اندلعت مواجهات عنيفة تم رشق الحجارة والمتفجرات خلالها باتجاه الجنود، الذي ردوا بالرصاص الحي”، قال الجيش في بيان.

“تم تلقي تقرير حول ضحية فلسطينية. سيتم التحقيق في الحادث”، اضاف الجيش.

وقال مسؤولون فلسطينيون أن الشاب الذي قُتل خلال الاشتباكات هو محمد دار عدوان (23 عاما).

واصيب ثلاثة أشخاص آخرين بالنيران الإسرائيلية، بحسب وكالة “وفا”. وتم نقلهم الى مستشفى في رام الله، بحسب مصادر لم يتم تسميتهم.

وقال الجيش الإسرائيلي انه اعتقل 12 مشتبه به فلسطينيا خلال مداهمات في انحاء الضفة الغربية ليلة الاثنين وصباح الثلاثاء.

ووجد الجنود أيضا سلاح من طراز كارلو في قرية بيت أمر في الضفة الغربية.

المسؤول في حماس حسن يوسف في مكتبه في رام الله، 30 يوليو 2015 (Elhanan Miller/Times of Israel)

وفي مداهمة منفصلة في بيتونيا المجاورة لرام الله، اعتقال الجيش الإسرائيلي حسن يوسف، القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية، قال احد ابنائه لتايمز أوف اسرائيل عبر الهاتف.

وقد سجنت اسرائيل يوسف، أحد مؤسسي حركة حماس ومشرع فلسطيني، عدة مرات في الماضي.

واعتقل آخر مرة في ديسمبر 2017 ـ”الدعم والترويج لنشاطات حماس” في الضفة الغربية، بحسب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الشاباك.

وخرج يوسف من السجن في اكتوبر 2018، بعد 10 اشهر من الاعتقال الاداري، الذي يمكن اسرائيل سجن مشتبه بهم لفترة غير محدودة بدون محاكمتهم.

وساعد أحد ابنائه، مصعب يوسف، الشاباك في أواخر تسعينات القرن الماضي وبداية سنوات الألفين في احباط عدة هجمات واعتقال العديد من أعضاء حماس. وهو مغترب الآن عن والده، وقد سعى للجوء في الولايات المتحدة واعتنق الديانة المسيحية.

ونشر مصعب سيرة ذاتية بعنوان “ابن حماس” عام 2010.