قُتل رجلا فلسطينيا واصيب اخر بإصابات بالغة اثناء محاولتهم استخدام قنبلة لتفجير “بنية تحتية امنية’ داخل الاراضي الإسرائيلية عند السياج الحدودي بين غزة واسرائيل يوم الاثنين، قال الجيش.

ونفى الجيش التقارير الفلسطينية بان الرجال اصيبوا برصاص جنود اسرائيليين.

وبحسب الجيش الإسرائيلية، خمسة رجال فلسطينيين “حاولوا تخريب بنية تحتية امنية في المنطقة المجاورة للحاجز في شمال قطاع غزة. وانفجرت البنية التحتية الامنية، واصيب عدة ارهابيين نتيجة ذلك”.

والحاجز الذي يتم التطرق اليه هو جدار تحت ارضي تبنيه اسرائيل حاليا حول قطاع غزة، والذي يهدف لسد الانفاق التي تصل الاراضي الإسرائيلية من القطاع الساحلي.

ولم يوفر الجيش تفاصيل حول البنية التحتية التي تضررت في الانفجار، والذي وقع بالقرب من معبر كارني المهجور في شمال قطاع غزة – الذي يشهد العديد من الاشتباكات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين.

تعمل فرق البناء الإسرائيلية على الجدار الحدودي فوق الأرض وتحتها على طول حدود غزة، سبتمبر 2016. (لقطة شاشة: Ynet)

وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة ان الضحية هو صبري احمد ابو خضر (24 عاما). ولم تذكر الوزارة طريقة مقتله.

ووثع الحادث ساعات بعد تصعيد بين اسرائيل وحركات مسلحة في قطاع غزة في ساعات الصباح الباكر الاثنين.

وردا على اطلاق عدة طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه اسرائيل يوم الاحد، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات جوية ضد مواقع تابعة لحماس في غزة في ساعات الفجر.

واطلق فلسطينيون ثلاثة صواريخ باتجاه جنوب اسرائيل. وسقط صاروخين داخل اسرائيل، بينما يبدو أن الثالث سقط في منطقة خالية، بدون التسبب بإضرار او اصابات.

وحذر وزير الدفاع افيغادور ليبرمان حركة حماس يوم الاثنين بان اسرائيل لن تدع سكان غزة الاستمرار بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، التي ادت الى اندلاع مئات الحرائق في الاشهر الاخيرة، باتجاه اسرائيل.

“إن يعتقد احد انه سيتمكن الاستمرار مع الطائرات الورقية والحرائق اليومية، انهم مخطئون”، قال ليبرمان خلال جولة في شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية.

رجل فلسطيني ملثم يطلق بالونات محملة بمزاد مشتعلة باتجاه اسرائيل، شرقي رفح، جنوب قطاع غزة، 17 يونيو 2018 (AFP PHOTO / SAID KHATIB)

ويبدو أن الغارات الجوية ضد منشآت حماس هي تكتيك جديد يوظفه الجيش لردع الفلسطينيين من اطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة باتجاه اسرائيل، بعد فشل المحاولات السابقة لإطلاق طلقات تحذيرية باتجاه مطلقي الطائرات الورقية. ويبدو أن اطلاق الصواريخ الفلسطينية أتى ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية.

وادت الصواريخ التي اطلقت باتجاه اسرائيل الى انطلاق صفارات الإنذار في منطقة حوف اشكلون والمنطقة الصناعية في مدينة اشكلون، مرسلة آلاف الإسرائيليين الى الملاجئ. وانطلقت الصفارات في موجتين، عند الساعة 4:40 صباحا ومرة أخرى حوالي الساعة الخامسة صباحا.

ويبدو أنه لم يتم تشغيل نظام القبة الحديدة للدفاع الصاروخي، ما يدل على سقوط الصاروخين في مناطق خالية، حيث لا يوجد تهديد على الحياة ولذا لا ضرورة لاعتراضها.