قتل رجل فلسطيني صباح الخميس برصاص القوات الإسرائيلية خلال حملة في مستشفى في الخليل لإعتقال مشتبه في هجوم طعن قبل أسبوعين.

قتل عبد الله عزام شلالدة عندما اقتحم الجنود المستشفى لإعتقال ابن عمه عزام عزات شلالدة.

ووفقا لمسؤولين طبيين فلسطينيين، توفي عبد الله متأثرا بجراحه.

“عبد الله عزام شلالدة (27 عاما)، قتل على يد وحدة مستعربين في مستشفى في الخليل”، قالت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال الجيش الإسرائيلي أن يمكنه التأكيد فقط أن الرجل أصيب.

وقال الشاباك بتصريح انه تم اطلاق النار على الشلالدة بعد مهاجمته الجنود اثناء محاولتهم اعتقال ابن عمه.

وقال الشاباك اقتحم المستشفى بالشراكة مع الجيش وشرطة الحدود لإعتقال عزام شلالدة (20 عاما)، بعد تلقي معلومات استخباراتية بأنه يمكث في المستشفى بعد أن اصيب خلال تنفيذه هجوم طعن في الضفة الغربية قبل أسبوعين.

وقال مدير المستشفى أن مستعربين دخلوا المستشفى من المدخل الرئيسي، متظاهرين انهم يرافقون امرأة حامل الى قسم الولادة لعدم إثارة الشبهات.

وانتشر فيديو من كاميرا مراقبة في موقع يوتيوب يدعي أنه يظهر الجنود الإسرائيليين المستعربين في المستشفى بينما يدفعون شخص على كرسي عجلات.

والشلالدة متهم بطعن رجل إسرائيلي خرج من سيارته بعد رشقها بالحجارة بالقرب من مستوطنة متساد في الضفة الغربية، جنوب القدس.

وأصيب برصاص ضحية الهجوم، ولكنه نجح بالفرار من المكان، ووصل الى مستشفى الأهلي حيث كان يتلقى العلاج منذ اسبوعين.

ووفقا للشاباك، عزام شلالدة هو ابن عميل حماس معروف.

وتلقى الضحية اصابات متوسطة في جسده الأعلى خلال الهجوم، وتم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وفقا للتقارير.

وأشارت التقارير الأولية إلى أنه قد يكون هناك أكثر من منفذ واحد، وانهم كانوا يرتدون زي يهود متشددين. وقال الجيش في وقت لاحق ان النتائج الأولية غير صحيحة، وأنه كان هناك معتدي واحد فقط، ولم يرتدي زي يهودي متشدد.