ورد بتقارير إعلامية لبنانية الأربعاء، أن الجيش اللبناني كشف جهاز تجسس إسرائيلي ثان خلال يومين.

وورد في موقع “النشرة” اللبناني، أنه عثر جنود يفتشون في منطقة في جنوب لبنان حيث ورد أن جهاز تنصت اسرائيلي انفجر الثلاثاء على جهاز آخر، الذي قالت وكالات إعلام أخرى أنه جهاز تجسس اسرائيلي.

وإدعت وسائل الإعلام اللبنانية الثلاثاء أن إسرائيل فجرت من بعيد جهاز تجسس مزروع في جنوب لبنان، ما أدى إلى اصابة شخصين. وعثر عامل بناء على الجهاز بالقرب من بلدة مرجعيون، حوالي 8كلم عن الحدود الإسرائيلية الشمالية، وفقا لوكالة “الميادين”.

وقال الإعلام الرسمي أن الإنفجار الصغير نتج عن مواد إجرامية محلية، ولكن قالت قناة المنار التابعة لحزب الله ووكالات إعلام أخرى، أن الانفجار ناتج عن جهاز تنصت إسرائيلي انفجر عند اقتراب جرافة وطاقم بناء يعمل على إصلاح طريق مجاور.

وتم استدعاء قوات الجيش اللبناني لمكان الإنفجار وأطلقوا تحقيقا في الحادث.

وقال ناطق بإسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش “لا يرد على تقارير أجنبية من هذا النوع”.

ويأتي الحادث بضعة أسابيع بعد تسلمين اليونيفيل، قوات حفظ السلام على الحدود اللبنانية الإسرائيلية التابعة للأمم المتحدة، أحد موظفيها المحليين للأجهزة الأمنية اللبنانية بعد اتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل.

وإدعى مسؤولون لبنانيون اكتشاف اجهزة تنصت اسرائيلية في لبنان في الماضي، من ضمنها واحد في بداية العام، واثنين عام 2010 عثر عليها مخبأ داخل صخور.

وفي شهر اكتوبر، إدعى جنود لبنانيون انهم عثروا على صخرة تخفي جهاز تجسس إسرائيلي في بلدة بني حيان، حوالي 4كلم من الحدود الإسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام محلية حينها، انه تم العثور على الجهاز في منطقة “كان فيها نقطة اسرائيلية خلال احتلال إسرائيل  لجنوب لبنان”.

وانسحبت إسرائيل من ما يسمى الشريط الأمني في جنوب لبنان – وهي مساحة أرضية عرضها بضعة كيلومترات على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية في الطرف اللبناني – بعملية نظمت بسرعة في مايو 2000، بعد تواجد القوات الإسرائيلية هناك منذ حرب لبنان الأولى عام 1982.

وفي عام 2014، إدعى حزب الله أن طائرة بدون طيار إسرائيلية فجرت جهاز تجسس بعد اكتشافه بالقرب من مدينة صور. وقتل شخص واحد في هذا الحادث بحسب التقارير اللبنانية.