افادت تقارير اولية ان الجيش الإسرائيلي قصف منشأة عسكرية سورية في ضواحي دمشق ليلة الاثنين.

وفقا للتقارير، استهدفت الغارات الجوية منشأة جمرايا العسكرية التي تقع شمال غرب العاصمة السورية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الغارات الإسرائيلية استهدفت منطقة جمرايا التي تضم مركزاً للبحوث العلمية ومستودعات أسلحة لقوات النظام وحلفائه”.

وأفاد مراسل فرانس برس في دمشق عن سماع دوي انفجارات ضخمة قبل منتصف الليل، تردد صداها في أنحاء العاصمة وريفها.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية ان انظمة الدفاع الجوي اعترضت ثلاث صواريخ اطلقتها اسرائيل. وكثيرا ما يصدر النظام السوري ادعاءات كهذه.

“قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها وأسقطت ثلاثة أهداف منها”، قالت وكالة سانا.

واظهر فيديو انتشر عبر الانترنت من ريف دمشق انفجارات تليها دوي القصف. ويمكن رؤية اطلاق صاروخ دفاع جوي ايضا.

ولم يتمكن تأكيد صحة التقارير. وعادة لا تعلق السلطات الإسرائيلي على غارات محددة.

وورد ان طائرات اسرائيلية استهدفت الموقع ذاته في يناير عام 2013 في قصف لصواريخ SA-17 روسية بطريقها الى تنظيم حزب الله، بحسب مصادر غربية.

صورة لمركز البحوث السوري جمرايا، بالقربم ن دمشق، قبل قصفه المفترض من قبل اسرائيل في اواخر يناير 2013 (image capture from Google Earth)

ويعتقد منذ سنين ان اسرائيل تطلق غارات جوية ضد انظمة اسلحة متطورة في سوريا – بما يشمل صواريخ روسية مضادة للدبابات وصواريخ ايرانية – بالإضافة الى قواعد تابعة لحزب الله، ولكنه قلما تؤكد على هذه العمليات.

وفي شهر اغسطس، قال قائد سابق لسلاح الجو الإسرائيلي انه نفذ عشرات الغارات الجوية ضد مواكب اسلحة بطريقها الى تنظيم حزب الله في خمس السنوات الاخيرة. وكشفت ملاحظات الجنرال امير اشل لأول مرة حجم الغارات، التي عادة يرفض الجيش الإسرائيلي تأكيدها او نفيها.

وتأتي التقارير ثلاثة ايام بعد انبار عن قصف طائرات اسرائيلية لقاعدة عسكرية إيرانية يتم بنائها في سوريا، ببعد حوالي 50 كلم عن حدود اسرائيل الشمالية.

واظهرت صور فضائية صدرت في وقت سابق يوم الاثنين الدمار في قاعدة الكسوة الواقعة جنوب دمشق.

صورة قمر صناعي تظهر نتائج قصف اسرائيلي مفترض لقاعدة إيرانية يتم بنائها بالقرب من دمشق، 4 ديسمبر 2017 (ImageSat International ISI)

وقد حذرت اسرائيل من محاولات إيران انشاء تواجد دائم في سوريا ضمن مبادراتها لإقامة ممر بري من إيران الى البحر المتوسط من اجل تعزيز نفوذها في انحاء الشرق الاوسط.

وقد قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدة مرات ان اسرائيل لن تسمح لإيران انشاء تواجد دائم في سوريا، وورد في الشهر الماضي انه ارسل تحذيرات عبر طرف ثالث الى الرئيس السوري بشار الاسد.