وردت أنباء عن سقوط صاروخين سوريين في بحيرة طبريا يوم الأربعاء، فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنها نيران طائشة من الحرب الأهلية السورية.

وتبعد بحيرة طبريا عشرات الكيلومترات عن الحدود السورية؛ ويبدو أن الصواريخ السورية مرت فوق مرتفعات الجولان قبل سقوطها. وأفادت قناة “حداشوت” أن الصواريخ سقطت في بحيرة طبريا؛ وقال الجيش أنه يعمل على التأكد من موقع سقوطها.

وقال شهود عيان أنهم شاهدوا الصواريخ تسقط في المياه – مع انفجار أحدهما، بحسب التقرير.

وكانت بحيرة طبريا مكتظة بالسياح حينها.

وورد أن الصواريخ انطلقت من الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان السورية، حيث تشن قوات بشار الأسد حملة ضد آخر معاقل المعارضة في المنطقة.

وانطلقت صفارات الإنذار في انحاء مرتفعات الجولان الإسرائيلي، ما أدى الى فرار السكان الى الملاجئ.

وقال الجيش أن نظام الإنذار انطلق بعد اكتشافه اطلاق قذائف باتجاه اسرائيل. ولكن لم تنطلق أي منظومة دفاع صاروخي.

ووقع الحادث يوما بعد اسقاط الجيش الإسرائيلي طائرة حربية سورية دخلت المجال الجوي الإسرائيلي.

“تم اطلاق صاروخي باتريوت باتجاه طائرة حربية من طراز سوخوي”، قال الجيش في بيان.

وقال الجيش أنه تمت مراقبة الطائرة اثناء اقترابها من الحدود في مرتفعات الجولان.

تنظيم داعش ينشر صور يدعي انها تظهر حطام طائرة خربية سورية اسقطتها اسرائيل في 24 يونيو 2018 (Screenshot courtesy of Walla)

وفي يوم الإثنين، اطلقت اسرائيل صواريخ اعتراضية باتجاه صاروخي أرض-أرض سورية يحمل كل منهما حوالي نصف طن من المتفجرات. ولم يتجاوز الصاروخين – اللذان اطلقا خلال قتال سوري داخلي – الحدود، ولم تعترضهما الصواريخ الإسرائيلية.

وأكدت إسرائيل على أنها ستواصل فرض اتفاق فصل القوات من عام 1974، والذي ينص على التزام سوريا بالمنطقة معزولة السلاح بين البلدين. ولا زالت سوريا رسميا في حالة حرب مع اسرائيل.

وفي يوم الجمعة، أسقطت اسرائيل طائرة مسيرة سورية تحلق في المنطقة العازلة، ما تعتبره اسرائيل بمثابة مخالفة لإتفاق وقف اطلاق النار من عام 1974.