وعدت إسرائيل قيادة غزة بأدوية ومساعدات ودخول كمية اكبر من السلع الى القطاع في حال استمرار وقف اطلاق النار عند الحدود، قال مسؤول كبير في احدى الحركات في غزة يوم السبت.

وقال هاني الثوابتة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لموقع “القدس” أن الفوائد تشمل أيضا اعادة قوارب صيد اسماك مصادرة، تعويض الصيادين الذين تم مصادرة قواربهم، وزيادة تصاريح العمل في اسرائيل.

ونسب المعلومات الى مسؤولين في بعثة مصرية زارت قطاع غزة يوم السبت والتقت مع قادة عدة حركات لتباحث الحفاظ على الهدوء، اضافة الى المبادرات الجارية للمصالحة بين حماس وحركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية.

وفي المقابل، أفاد موقع “واينت” الإخباري أن حركة الجهاد الإسلامي حذرت في بيان بعد المحادثات انها “جاهزة للرد” على أي نشاط اسرائيلي يؤذي “السكان والمقاومة”.

متظاهرون فلسطينيون امام السياج الامني خلال مظاهرات عند الحدود مع اسرائيل، شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، 12 يوليو 2019 (Mahmud Hams/AFP)

والشكوك تغيم على اتفاق الهدنة الأخير في غزة بالأيام الأخيرة. وقُتل في يوم الخميس قائد ميداني من حماس برصاص جنود اسرائيليين، في حادث وصفه الجيش بأنه “سوء تقدير”. وتعهد جناح حماس العسكري بالانتقام.

واطلق ليلة الجمعة صاروخين من غزة اتجاه جنوب اسرائيل، دون التسبب بإصابات. وبشكل استثنائي، لم يرد الجيش الإسرائيلي على الهجوم.

وشهد يوم الجمعة أيضا تجمع حوالي 6000 فلسطيني عند حدود غزة للمشاركة في مظاهرات، حيث قام بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة والقنابل باتجاه جنود اسرائيليين. وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن 55 شخصا اصيب، 33 منهم بالرصاص الحي، بحسب القناة 13.

متظاهر فلسطيني يلقي زجاجة حارقة باتجاه مركبة عسكرية اسرائيلية خلال مظاهرات عند حدود غزة، 5 يوليو 2019 (SAID KHATIB / AFP)

وفي يوم الخميس، اعتقد جنود عن طريق الخطأ أن القائد الميداني محمود أحمد صبري الأدهم (28 عاما)، “إرهابي مسلح”، ولكنه على ما يبدو كان ناشطا حاول منع شبان فلسطينيين من اختراق السياج الأمني.

وهدد مقتل الأدهم بإشعال جولة أخرى من العنف واسع النطاق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. خلال العام ونصف العام الماضيين، خاض الجانبان عدة جولات – حيث قامت الفصائل الفلسطينية بإطلاق قذائف هاون وصواريخ تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، ورد الجيش الإسرائيلي بشن غارات جوية – كان السبب في اندلاعها عادة حوادث أصغر حجما على الحدود.