سوف تلتقي اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية في الأسبوع المقبل لمراجعة ودفع عدة مشاريع بناء في الضفة الغربية تم تعليقها لعدة أسباب، من ضمنها زيارة الرئيس الأمريكي الى اسرائيل في الأسبوع الماضي.

وسوف تلتقي اللجنة يوم الثلاثاء والأربعاء، لأول مرة منذ تولي ترامب الرئاسة في شهر يناير. والمشاريع المتعددة التي سيتم تباحثها تشمل مشاريع بناء 2,600 منزلا. ويتوقع أن يحصل اكثر من 400 منها على موافقة نهائية للبناء، ويقع بعضها خارج الكتل الإستيطانية الكبرى.

ولا تتوقع الحكومة أن تؤدي الموافقة الى مشاكل دبلوماسية مع واشنطن، نظرا لتباحث المسألة مع ادارة ترامب، قال مسؤول اسرائيلي. “هذه مخططات، بعضها قديمة وتم تعليقها في مراحل مختلفة”.

وعادة تلتقي اللجنة كل بضعة أشهر، ولكن تم تأجيل لقائها الأخير بسبب زيارة ترامب الى اسرائيل.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد المؤتمر الصحفي و التوجه الى العشاء الرسمي في القدس، 22 مايو 2017 (AFP/Mandel Ngan)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد المؤتمر الصحفي و التوجه الى العشاء الرسمي في القدس، 22 مايو 2017 (AFP/Mandel Ngan)

وفي يوم الخميس، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طاقم موظفين لإجراء مراجعة شاملة لجميع المخططات الجديدة، بحسب تقرير موقع NRG. ووافق الطاقم على المخططات التي سيتم فحصها من قبل الإدارة المدنية في الأسبوع المقبل.

وقال ناطق بإسم مجلس يشاع الإستيطاني، “نتوقع أن نرى قرارات الحكومة تنعكس في اجتماع اللجنة في الأسبوع المقبل”.

وقال أنه حتى في حال الموافقة على المخططات، هذا لن يكفي لتلبية الحاجة للمنازل في الضفة الغربية.

“حتى هذا قليل جدا”، قال، “مقارنة بالحاجة المتنامية التي خلقتها السنوات من تعليق البناء، الذي خلق نقص بالمنازل في يهودا والسامرة”.

ونادى رئيس مجلس هار حفرون الإقليمي يوحاي دماري الحكومة، “بعد موافقتكم على بناء العرب في الأراضي الحكومية في الاسبوع الماضي، قوموا بتعزيز [حركة] الإستيطان واطلقوا جميع المخططات التي تم تعليقها خلال [ولاية] اوباما التي استمرت ثمان سنوات”.

وفي وقت سابق من الأسبوع، ورد أن قيادي استيطاني اسرائيلي حذر ادارة ترامب من عدم الضغط على نتنياهو بالنسبة للسلام – وألا تكون هناك خطورة بسقوطه.

وورد في التقرير أن رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي داغان قال لمسؤولين في البيت الأبيض: “إذا قمتم بالضغط على نتنياهو بشكل مفرط، سوف يسقط”.

وبينما أكد البيت الأبيض في الأيام الأولى من ولاية ترامب على أن المستوطنات “ليست عقبة امام السلام”، قال الرئيس خلال زيارة نتنياهو الى واشنطن في شهر فبراير أنه يريد من اسرائيل “الإنتظار قليلا مع المستوطنات”، وقال في مقابلة مع صحيفة عبرية أن المستوطنات “ليست جيدة للسلام”.