تم اعتقال والد سائق الشاحنة الذي اصطدم بمجموعة من الجنود في متنزه يقع في حي “أرمون هنتسيف” في القدس، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص واصابة 16 آخرين، ساعات بعد وقوع الهجوم، بحسب تقارير فلسطينية.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير اعلامية عبرية بأن عدد كبير من عناصر شرطة الحدود حاصروا منزل المنفذ في حي جبل المكبر بالقدس الشرقية.

وقال مفوض الشرطة روني الشيخ أنه لم يكن هناك “أي تحذير مسبق” على وقوع هجوم دهس.

وأضاف أن المنفذ سعى لحصد عدد كبير من الضحايا، وأنه تجول في منطقة ارمون هنتسيف حتى عثوره على مجموعة كبيرة من الأشخاص قبل اصطدامه بالجنود.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن المنفذ هو فادي القنبر (28 عاما)، من حي جبل المكبر المجاور. وافادت القناة الإسرائيلية الثانية أنه في العشرينات من عمره، متزوج ولديه طفل، وانه قضى وقت في سجن اسرائيلي.

ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن اشادت كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – بالهجوم واصفة إياه بـ”البطولي”، وكتب الناطق بإسم الحركة حازم قاسم عبر الفيسبوك أن “العمليات الفدائية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس تثبت أن إنتفاضة القدس ليست حدثا عابرا ، وإنما هي قرار الشعب الفلسطيني بالثورة حتى النهاية للحصول على حريته والإنعتاق من الإحتلال”.

وأضاف: “تثبت هذه العمليات أن كل محاولات الإلتفاف على هذه الإنتفاضة، أو اجهاضها ستفشل في كل مرة”.

وقالت حماس أن القنبر كان مسجونا في اسرائيل، ولكنها لم تكشف سبب سجنه أو تاريخ اطلاق سراحه.

وكان الجنود ينزلون من حافلة عند المتنزه، عندما قام القنبر بالإصطدام بهم بشاحنته.

وكان الضحايا في العشرينات من عمرهم، بحسب نجمة داود الحمراء. وأصيب 16 آخرين، اثنين بنهم بإصابات بالغة.

بحسب الشرطة، زاد السائق من سرعة الشاحنة عند اصطدامه بالمجموعة.

وروى شهود عيان أن السائق اصطدم بالجنود بشاحنته، ومن ثم عاد إلى الخلف لدهسهم مرة ثانية.

وأطلق جنود ومرشدهم المدني النار على سائق الشاحنة، بحسب الشرطة. وأفادت تقارير في وقت لاحق إلى أن السائق قد توفي متأثرا بجراحه.