قام شاب فلسطيني بدهس مجموعة إسرائيليين في محطة حافلات في مدخل القدس الإثنين، ما أدى إلى اصابة 14 شخصا على الأقل، اثنين منهم في حالة متوسطة. أحد المصابين بإصابات متوسطة هو رضيع يبلغ (18 شهرا)، وسيدة في السبعينات من عمرها.

وقالت الشرطة أن منفذ الهجوم هو عبد المحسن حسونة (21 عاما)، من سكان حي بيت حنينا في القدس الشرقية، وتم إطلاق النار عليه وقتله عندما حاول الخروج من مركبته. وتم العثور في وقت لاحق على فأس في السيارة.

واصطدم حسونة بسيارته البيضاء من طراز مازدا بالرصيف، وأصاب مجموعة مشاة، بالقرب من جسر الأوتار بالقرب من محطة الحافلات المركزية في المدينة، أفادت الشرطة. وأصابت السيارة أيضا انبوب إطفاء، الذي قذف المياه عدة امتار الى الأعلى.

وقام أحد عناصر قوات الأمن وحارس أمن ومدني مسلح الذي كانوا شهودا على الهجوم بإطلاق النار على المعتدي قبل أن يتمكن من الخروج من السيارة والإقتراب من المدنيين.

وتم العثور على فأس في سيارته، ما يدل على نيته طعن الأشخاص أيضا، بحسب الشرطة.

الفأس الذي عثرت عليه الشرطة في سيارة الرجل الذي قام بدهس مجموعة مشاة في القدس، 14 ديسمبر 2015 (Israel Police)

الفأس الذي عثرت عليه الشرطة في سيارة الرجل الذي قام بدهس مجموعة مشاة في القدس، 14 ديسمبر 2015 (Israel Police)

قائد شرطة القدس موشيه إدري أشاد بالأشخاص الثلاثة الذين أطلقوا النار على منفذ الهجوم وأوقفوا هجومه، وقال، “تصرفهم السريع والدقيق، الذي حيّد المهاجم، منع هجوما أخطر بكثير”.

واستمر انبوب الإطفاء بقذف المياه الى الأعلى لعدة دقائق بعد وقوع الهجوم.

رئيس بلدية القدس نير بركات، متحدثا من مكان الهجوم، حث السكان على الإنتباه من وقوع المزيد من الهجمات، ولكنه شدد على الحاجة “لمواصلة حياتكم اليومية، لا تسمحوا للإرهابيين بالإنتصار”.

وأضاف بركات أن البلدية ستضع قريبا أعمدة واقية لمنع هجمات الدهس في محطات الحافلات في المدينة، مع التركيز على المناطق التي توجد فيها خطورة أكبر لوقوع هجمات.

والقدس هي إحدى نقاط تركيز الهجمات منذ ابتداء موجة العنف في شهر اكتوبر، ومدينة الخليل في الضفة الغربية هي النقطة الأخرى.