اصيب ثلاثة فلسطينيين على الاقل بحسب تقارير بالرصاص وتم اعتقال آخرين وسط اشتباكات عنيفة مع جنود اسرائيليين خلال الليل اثناء عملية البحث عن المشتبه بهم في هجوم اطلاق نار يوم الاحد في الضفة الغربية.

ونصب الجنود أيضا حواجز حول مدينة رام الله والقرى المحيذة، بحسب تقارير فلسطينية.

ولا تعليق من الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي.

ويجري الجيش عملية البحث منذ هجوم اطلاق النار على محطة حافلات بالقرب من مستوطنة عوفرا، شمال رام الله، حيث اصيب سبعة اسرائيلين كانوا ينتظرون في المحطة، منهم امرأة حامل تم نقلها الى المستشفى في حالة حرجة. وولد الاطباء طفلها ولكن حالته ما زالت خطيرة.

وأعلن مستشفى شعاريه تصيدك في القدس صباح الثلاثاء ان حالة الامرأة تحسنت وانها استيقظت، والطفل لا زال في حالة “خطيرة جدا”.

جنود اسرائيليون يبحثون عن مسلحين اطلقوا النار على محطة حافلات بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، 9 ديسمبر 2018 (Israel Defense Forces)

وبحسب منشورات في شبكات التواصل الاجتماعي وتقارير فلسطينية، قام الجنود بمداهمة عدة مواقع في مركز الضفة الغربية.

وفي بلدة طوباس، جنوب نابلس، اطلق الجنود النار على متظاهرين فلسطينيين خلال اشتباكات اندلعت خلال مداهمة، وأصيب ثلاثة فلسطينيين على الاقل، بحسب التقارير.

وهناك انباء عن وقوع اشتباكات وعمليات اعتقال في بلدات أخرى في الضفة الغربية.

وفي رام الله، مقر الحكومة الفلسطينية، نصب الجنود حواجز لتقييد الدخول والخروج من المدينة، وداهموا محال تجارية في بلدة بيرزيت المجاورة، وصادروا تصوير كاميرات مراقبة.

وفي يوم الاثنين، نفذ الجنود مداهمة نادرة خلال ساعات النهار في مدينة رام الله، وداهموا مكاتب وكالة “وفا” للانباء التابعة للسلطة الفلسطينية ومباني أخرى مجاورة للحصول على تصوير كاميرات المراقبة.

جنود اسرائيليون خلال اشتباكات في مدينة رام الله في الضفة الغربية في اعقاب مداهمة تمت يوما بعد هجوم اطلاق نار بالقرب من مستوطنة عوفرا، 10 ديسمبر 2018 (ABBAS MOMANI / AFP)

واندلعت اشتباكات صغيرة بضعة مئات الأمتار بعيدا عن منزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واصيب فلسطينيين اثنين بالرصاص الحي، بحسب الهلال الأحمر.

وقالت ناطقة بإسم الجيش انه لا يمكنها التعليق على المداهمة في رام الله، ولا يمكنها القول إن كانت جزء من عملية البحث عن المسلحين المسؤولين عن هجوم ليلة الاحد.

وأثارت المداهمة غضب مسؤولين في السلطة الفلسطينية، ونادى محمود عباس خلال حديث مع مسؤولين اجانب الى اتخاذ خطوات ضد اسرائيل، بحسب وفا.

وهدد مكتب عباس بـ”اتخاذ قرارات هامة ومصيرية في حال استمرار هذه الاقتحامات والاعتداءات” ضد الفلسطينيين، بدون توفير تفاصيل اضافية.