اندلعت اشتباكات عنيفة بين فلسطينيين وعناصر أمن إسرائيليين دخلوا مدينة نابلس ليلة الأربعاء لحراسة مكان مقدس في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية قبل زيارة حوالي 1500 يهودي في قبر يوسف.

واصيب 20 فلسطينيا، منهم صحفيان، اثناء محاولات الجيش تفرقة الحشود، التي شملت اطلاق الرصاص الحي، الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، بحسب موقع “معا” الفلسطيني.

وأظهرت صور من الموقع متظاهرون يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه الموكب الإسرائيلي الذي دخل المدينة.

ولا أنباء عن اصابات بصفوف الجنود الإسرائيليين، وقال الجيش أن آلاف المصلين اليهود دخلوا وغادروا قبر يوسف دون وقوع حوادث.

قائد كتيبة السامرة الاقليمية في الجيش الإسرائيلي ساغيف دهان (يسار)، يساعد رئيس مجلس السامرة الاقليمي يوسي دغان بناء عريشة بمناسبة عيد ال’سوكوت’ في قبر يوسف في نابلس، 26 سبتمبر 2018 (Roy Hadi)

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة (أ) في الضفة الغربية، الواقعة تحت سيطرة فلسطينية تامة، ولكن يجري الجيش الإسرائيلي نشاطات هناك. ويحظر الجيش المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة (أ) بدون تصريح مسبق.

وقد شهد الموقع حوادث عنف طائفي في الماضي. وعادة يسمح لليهود بزيارة القبر مرة بالشهر تحت حراسة عسكرية مشددة. وخلال هذه الزيارات، يلقي عادة فلسطينيون الحجارة باتجاه الجنود، واحيانا يهاجمونهم بالزجاجات الحارقة والرصاص.

وبدون علاقة للزيارة، أعلن الجيش انه اعتقل 11 فلسطينيا مشتبها بـ”المشاركة بنشاطات ارهابية” خلال مداهمات في انحاء الضفة الغربية ليلة الأربعاء الخميس.