ورد أن إسرائيل قدمت شكوى رسمية الى مصر لعدم دعوتها إلى الأحداث والجلسات الدبلوماسية.

وورد في رسالة من السفير الإسرائيلي الى مصر دافيد غوفرين أن “سفارة اسرائيل في القاهرة تريد التعبير عن استيائها من عدم دعوتها الى الجلسات التي تعقدها وزارة الشؤون الخارجية المصرية”، بحسب تقرير.

ووفقا للتقرير، هذا يشمل الجلسات حول تنظيم داعش في سيناء، المسألة التي يعتقد أن فيها تعاون كبير بين الجيش المصري والإسرائيلي.

ولم يؤكد الناطق بإسم وزارة الخارجية ايمانويل نحشون على تقديم الشكوى، وقال: “لا نعلق على اتصالات الوزارة الداخلية”.

ومنذ اطلاق العلاقات الدبلوماسية عام 1978 بعد سنوات من العداء وسلسلة حروب، العلاقات بين مصر واسرائيل تبقى باردة.

وهناك علاقات استخباراتية وامنية اقرب بين البلدين في السنوات الأخيرة بسبب العداء المشترك مع تنظيم داعش ومصالح اقليمية مشتركة أخرى.

ولكن تبقى العلاقات الرسمية مركبة، واسرائيل لا تحظى بشعبية لدى الجماهير المصرية.

وقال السفير المصري لدى إسرائيل حازم خيرت في شهر نوفمبر، أن اتفاق السلام بين البلدين سوف يبقى ناقصا ما دام لم يتم اقامة دولة فلسطين.

ورفض مسؤولون مصريون في الشهر ذاته دعوة اسرائيل لحفل احياء الذكرى الأربعبن لزيارة الرئيس المصري السابق انور السادات التاريخية الى اسرائيل عام 1977، التي مهدت الطريق لإتفاقية السلام.

والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شهر سبتمبر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك في اول لقاء بين الزعيمين. واجرى الزعيمان “مباحثات مكثفة حول مشاكل المنطقة”، بحسب مكتب رئيس الوزراء.