ورد ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على اعادة رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” افيغادور ليبرمان الى منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة.

ويعتبر ليبرمان، الذي استقال من منصبه كوزير دفاع في شهر نوفمبر احتجاجا على اتفاق وقف اطلاق نار مع حركة حماس في غزة، اكبر عائق امام تشكيل نتنياهو ائتلاف، نظرا لاحتياج رئيس الوزراء لخمسة مقاعد “يسرائيل بيتينو” من أجل بناء اغلبية حاكمة.

وضمن اعادة تعيين ليبرمان في منصب وزير الدفاع، تم الإتفاق على عدة مبادئ تخص سياسة الحكومة المقبلة بالنسبة لقطاع غزة، “من أجل عدم العودة الى النقطة ذاتها” التي قرر فيها الاستقالة من المنصب، افاد موقع “واينت” يوم الخميس، مشيرا الى مصادر مطلعة على المفاوضات الائتلافية.

ولم يذكر التقرير طبيعة التفاهمات حول غزة. وطالب ليبرمان في الأسبوع الماضي بهزيمة اسرائيل لحماس بدلا من التوصل الى اتفاق معها، ولكن بدا لاحقا انه تراجع عن هذا الشرط لانضمامه الى الائتلاف.

عضو الكنيست من حزب ’إسرائيل بيتنا’ عوديد فورير يحضر جلسة في الكنيست في القدس، 28 ديسمبر، 2016. (Miriam Alster/FLASH90)

واضافة الى وزارة الدفاع، أفاد التقرير أن “يسرائيل بيتينو” سوف يحصل أيضا على وزارة استيعاب المهاجرين، وهي وزارة كانت تابعة له في الحكومة الماضية ايضا. ويتوقع ان يتم تعيين عضو الكنيست عوديد فورير، الذي لديه المرتبة الثانية في قائمة الحزب، والذي كان مدير عام الوزارة في الماضي، بالمنصب.

وبالرغم من التفاهمات، افاد تقرير موقع واينت انه لا زال هناك خلافات بين “يسرائيل بيتينو” وحزب “الليكود” حول مشروع قانون ينظم الاعفاءات من التجنيد لطلاب الكليات الدينية، مسائل اخرى تحص الدين والدولة، ومطالبة ليبرمان بحصول حزبه على رئاسة لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست.

وأتى الاتفاق المفترض حول منصب الدفاع بعد التقاء ليبرمان الاربعاء بنتنياهو، الذي لديه حتى موعد 28 مايو لتشكيل حكومة.

وعقد رئيس الوزراء ايضا محادثات مع قاد حزب “شاس” ارييه درعي، الذي ايضا يتوقع انضمامه الى الائتلاف.

وفي المقابل، التقى الوزير ياريف لفين، الذي يقود مفاوضات الليكود، مع مندوبين عن حزب “يهدوت هتوراة”، “شاس”، واتحاد الاحزاب اليمينية الاربعاء.

بتسلئيل سموتريتش (من اليمين) ورافي بيرتس (من اليسار) من قائمة ’اتحاد أحزاب اليمين’ يعقدان مؤتمرا صحفيا بعد لقاء مع رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر إقامة رئيس الدولة في القدس، 16 أبريل، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

والخلاف الرئيسي مع اتحاد الاحزاب اليمينية يدور حول حقيبة العدل، التي يطالب بها بتسلئيل سموتريش، بينما يريد نتنياهو تقديمها للفين.

وهدد الحاخام حايم دروكمان، الحاخام البارز في الحركة الدينية الصهيونية، في بداية الاسبوع انه إن لا يحصل سموتريش على وزارة العدل، “لن يكون لدى نتنياهو حكومة”.

وقد اوضح رئيس حزب كولانو موشيه كحلون، الذي يطالب بالحفاظ على وزارة المالية، انه لن يوقع على اتفاق ائتلافي قبل قراءة الاتفاقيات مع جميع الاحزاب ومطالبهم المالية، كي لا يضطر رفع الضرائب مقابل دخول الحكومة.

وقد ادعى نتنياهو، الذي يأمل الحصول على حصانة من الملاحقة القضائية، ان مطالب شركائه المحتملين كثيرة جدا، وانها تعرض مستقبل حكم اليمين للخطر.