توصلت اسرائيل وحماس الى اتفاق حول وقف اطلاق نار لمدة ستة اشهر عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، بحسب تقرير القناة 12 يوم الاثنين.

وبحسب التقرير، يشمل الاتفاق التزام من قبل حماس لوقف العنف عند السياج الحدودي، الحفاظ على منطقة عازلة عرضها 300 متر عن الحدود؛ وقف اطلاق البالونات الحارقة باتجاه البلدات الإسرائيلية ووقف الاشتباكات الليلية مع قوات الامن؛ ووقف الاساطيل التي تحاول اختراق الحدود البحرية بين غزة واسرائيل.

وفي المقابل، سوف تعيد اسرائيل توسيع منطقة صيد الاسماك الى 15 ميلا بحريا امام شاطئ غزة، تمكن برامج مال مقابل العمل التابعة للأمم المتحدة، السماح بدخول ادوية مساعدات مدنية اخرى للقطاع، واطلاق مفاوضات حول مسائل متعلقة بالكهرباء، المعابر، العناية الطبية والاموال.

وتوسطت مصر والامم المتحدة الاتفاق.

قوارب صيد فلسطيني تبحر في مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مدينة غزة، الإثنين، 9 يوليو، 2018. (AP Photo/Adel Hana)

وقد شهدت الاسابيع الاخيرة تصعيدا بالتوترات في قطاع غزة، في اعقاب تصعيدا كبيرا استمر يومين في وقت سابق من الشهر بين اسرائيل والحركات المسلحة في القطاع الساحلي، اطلق خلاله مسلحون حوالي 700 صاروخ وقذيفة باتجاه جنوب ومركز اسرائيل، متسببين بمقتل اربعة اشخاص.

ورد الجيش بقصف اكثر من 300 هدف تابع لحماس والجهاد الإسلامي، بما يشمل عدة طواقم اطلاق صواريخ. وقُتل 25 فلسطينيا خلال القتال، معظمهم تابعين لحركات مسلحة.

واحيا الفلسطينيون في الاسبوع الماضي يوم النكبة، في ذكرى ترحيل الفلسطينيين عن منازلهم في حرب عام 1948 التي اقيمت دولة اسرائيل في اعقابها.

وتظاهر حوالي 10,000 فلسطينيا عند السياج الامني المحيط بقطاع غزة، وقام المتظاهرون بإحراق الإطارات، رشق الحجارة، تفجير قنابل واطلاق بالونات حارقة باتجاه جنوب اسرائيل، ما ادى الى اندلاع تسعة حرائق.

متظاهرون فلسطينيون يرشقون الحجارة باتجاه جنود اسرائيليون، شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة، خلال مظاهرات يوم النكبة، 15 مايو 2019 (Said KHATIB / AFP)

وردت اسرائيل بعدة اجراءات تفرقة حشود. وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة ان حوالي 65 فلسطينيا اصيب في منطقة الحدود خلال اليوم، احدهم بإصابات خطيرة.

ومنذ اكثر من عام، يشارك فلسطينيون في غزة بمظاهرات اسبوعية عند الحدود، مطالبين اسرائيل برفع القيود عن حركة الاشخاص والبضائع دخولا وخروجا من القطاع الساحلي، ومنادين الى عودة اللاجئين الفلسطينيين وابنائهم الى الاراضي التي اصبحت جزءا من الدولة اليهودية. وشملت المظاهرات اعمال عنف ضد القوات الإسرائيلية، وقد شهدت مقتل اكثر من 200 فلسطيني.

وتعتبر اسرائيل أن القيود المفروضة على الحركة ضرورية بمنع حماس وحركات أخرى من تهريب الاسلحة الى القطاع. وتقول ايضا ان عودة اللاجئين الفلسطينيين وابنائهم سوف تقضي على طبيعة اسرائيل اليهودية.