شوهد الاخوان المشتبهان بقتل 12 شخصا بهجوم على المجلة الساتيرية “شارلي ايبدو” صباح يوم الخميس وهم مسلحون، قالت مصادر مقربة من البحث عنهم.

مدير محطة بنزين بالقرب من فيلير-كوتري شمالي منطقة اين “تعرف على الرجلين المشبوهين بالمشاركة بالهجوم على شارلي ايبدو،” قالت المصادر.

اصدرت الشرطة اوامر اعتقال لشريف كواشي، 32، جهادي معروف أدين عام 2008 لمشاركته في شبكة لإرسال مقاتلين الى العراق، وشقيقه سعيد ،34. كلاهما ولدا في باريس.

وحذرت السلطات ان الرجلان “مسلحين وخطرين”.

كانت فرنسا المصدومة والغاضبة بحالة حداد يوم الخميس، بينما بحثت قوات الامن عن الاخوين.

المجزرة، أكثر مجزرة دامية في البلاد منذ نصف قرن، اثارة مظاهرة دعم عفوية في جميع انهاء العالم.

بعد اكثر من 24 ساعة بعد الهجوم الوقح في منتصف النهار، لا زال القاتلين المقنعين ومرتدين الأسود – الذين صروا “الله اكبر” بينما كانوا يقتلون اكثر الصحفيين صراحة بفرنسا بالإضافة الى شرطيين – احرار.

ويعتقد ان احد الشرطيان، احمد مرابط، 42، كان مسلما، وفقا لموقع ذا اندبندانت.

قال وزير الداخلية بيرنارد كازنوف انه تم اعتقال سبعة اشخاص خلال البحث عن الاخوين، واضاف مصدر قضائي رفض تسميته ان هؤلاء اشخاص مقربين للمشتبهين.

بينما قال رئيس الوزراء مانويل فال للإذاعة الفرنسية ان المشتبهين كانا معروفين للمخابرات وانهم “بدون شك” كانوا مراقبين قبل هجوم يوم الاربعاء.

امتد البحث خلال الليل مع عمليات بحث وقبض في ستراسبورغ والبلدات المجاورة لباريس، بينما قامت الوحدات الخاصة للشرطة بالهجوم على مبنى في شمال شرق ريمس، الذي بعدها تم فحصه من قبل حققي شرطة شرعيين.

وسلم حميد مراد (18 عاما) الذي يشتبه بأنه شريك الشقيقين نفسه للشرطة في شارلوفيل-ميزيير بشمال شرق فرنسا “بعدما لاحظ أن اسمه يرد على الشبكات الإجتماعية”.

حتى قبل الهجوم، كانت فرنسا، التي تحتوي على أكبر عدد مسلمين في اوروبا، بحالة تأهب عالية مثل العديد من الدول التي غادرها مواطنين للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

حوالي الساعة 11:30 صباحا يوم الاربعاء،