قالت الأمم المتحدة يوم الأحد أنها سحبت دعمها لمركز نساء فلسطيني تم تسميته بإسم منفذة هجوم شهيرة، وقالت أن الخطوة “مسيئة” و”تمجد الإرهاب”.

“فصلت الأمم المتحدة نفسها من المركز بعد أن علمت بأمر الإسم الذي تم اختياره، وسوف تتخذ إجراءات لضمان عدم وقوع حوادث كهذه في المستقبل”، ورد في بيان صادر عن ستيفان دوجاريك، الناطق بإسم الأمين العام انتونيو غوتيريش.

وتم تسمية المركز بإسم دلال المغربي، التي شاركت في عملية طريق الشاطئ عام 1978. وقامت المغربي برفقة أعضاء آخرين في حركة فتح بإختطاف حافلة في شارع الشاطئ بالقرب من تل ابيب وقتل 38 إسرائيلي، وإصابة أكثر من 70.

“تمجيد الإرهاب، أو منفذي الأفعال الإرهابية الشنيعة، غير مقبول بأي شكل من الأشكال”، ورد في البيان. “لقد نادت الأمم المتحدة عدة مرات لإنهاء التحريض على العنف والكراهية لأن ذلك يشكل احد العقبات امام السلام”.

“لقد انتهى دعم الأمم المتحدة لهذا المركز في العام الماضي، ولقد طلبت إزالة شعار الأمم المتحدة للنساء عنه فورا. إضافة الى ذلك، لقد تم الإفتتاح بعد ارتباط الأمم المتحدة به”، ورد في البيان.

امين عام الامم المتحدة انتونيو غوتيريش في القاهرة، 15 فبراير 2017 (AFP/Khaled Desouki)

امين عام الامم المتحدة انتونيو غوتيريش في القاهرة، 15 فبراير 2017 (AFP/Khaled Desouki)

وتأتي خطوة الأمم المتحدة يومين بعد إدانة وزير الخارجية النرويجي لتسمية السلطة الفلسطينية للمركز على اسم المغربي، وطالب بإزالة اسم البلد عن المبنى وإعادة الأموال التي تبرعت فيها النرويج لبنائه.

“تمجيد الهجمات الإرهابية غير مقبول تماما، وأنا أدين القرار في أشد العبارات. لن تسمح النرويج بالإرتباط بمؤسسات تتبنى اسماء الإرهابيين بهذه الطريقة. لن نقبل استخدام مساعدات النرويج لهذه الأهداف”، قال بورج بريندي في بيان يوم الجمعة.

تأتي إدانة النرويج للسلطة الفلسطينية بعد ابلاغ الفرع النرويجي للسفارة المسيحية الدولية في القدس الحكومة النرويجية بالأمر في الأسبوع الماضي، قالت المنظمة في بيان، بينما شكرت بريندي على رده “السريع والواضح”.

مفوض الشرطة الإسرائيلية السابق اساف حيفيتس داخل حافلة من اعتداء عام 1978 المعروف باسم مجزرة شارع الشاطئ، في متحف في حولون، 2 مايو 2013 (Yaakov Naumi/Flash90)

مفوض الشرطة الإسرائيلية السابق اساف حيفيتس داخل حافلة من اعتداء عام 1978 المعروف باسم مجزرة شارع الشاطئ، في متحف في حولون، 2 مايو 2013 (Yaakov Naumi/Flash90)

وأفادت Palestinian Media Watch، التي سلطت الضوء على اسم المركز النسائي، أن قائد محلي في قرية فلسطينية قال مؤخرا أن “المركز سيركز خاصة على تاريخ نضال الشهيدة دلال المغربي وعلى تقديمه للمجموعات الشبابية. ويشكل بداية اطلاق نشاطات إثراء تخص تاريخ النضال الفلسطيني”.

وإضافة إلى المركز النسائي، قامت السلطة الفلسطينية بتسمية عدة احداث ومنشآت على اسم المغربي وآخرين من اللذين قُتلوا خلال تبادل النيران مع القوات الإسرائيلية.