جدد امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني من الامم المتحدة الثلاثاء دعوته لحوار غير مشروط مع الدول المقاطعة لبلاده، معتبرا ان زعزعة استقرار دولة ذات سيادة هو “احد اشكال الارهاب”.

وقال في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة نقلا عن حساب وزارة الخارجية القطرية على تويتر ان “وقف إنتاج الإرهاب والتطرف يتحقق بمعالجة جذوره الاجتماعية والسياسية”.

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم الارهاب والتقرب من ايران. وترفض الدوحة هذه الاتهامات.

واضاف الشيخ تميم متسائلا “زعزعة الاستقرار في دولة ذات سيادة…أليس هذا أحد تعريفات الإرهاب؟”.

واكد رفض بلاده التعامل مع ظاهرة الإرهاب وفقا ل “معايير مزدوجة”.

واتهم الشيخ تميم بن حمد دول المقاطعة بانها “لاحقت مواطني قطر والمقيمين على أراضيها لمجرد التعاطف مع الامارة”.

وقال ان بلاده تدبر شؤونها حاليا “بنجاح بفضل وجود معابر ليس لدول الحصار سيطرة عليها”، مؤكدا ان شعبه “يتعرض لحصار جائر ومستمر”.

وندد بدول “تعتقد أن حيازتها للمال يؤهلها للضغط على دول أخرى وابتزازها”.

ودعا الشيخ تميم دول مجلس التعاون الخليجي لإجراء حوار مع ايران على أساس المصالح المشتركة.

كذلك دعا في خطابه الى “إنهاء حالة الاقتتال والحرب في اليمن وتبني الحوار والحل السياسي”، ودعم جهود المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد لإنهاء الأزمة.

واعتبر ان الجهود السياسية حيال سوريا لا تزال “متعثرة بسبب تضارب المصالح الدولية”، مؤكدا ان “المطلوب هو العمل الجاد من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية”.

كذلك اعتبر امير قطر في خطابه ان إسرائيل “لا تزال تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل”، مناشدا الفلسطينيين اتمام المصالحة وتوحيد المواقف.