ارتفع عدد الوفيات في إسرائيل بسبب فيروس كورونا إلى 43 صباح السبت، بينما تم تشخيص اصابة 7589 شخصًا بمرض COVID-19.

وبحسب ما ورد توفيت امرأتان من الفيروس في الصباح: امرأة تبلغ من العمر 88 عامًا في مركز إيخيلوف الطبي في تل أبيب وامرأة تبلغ من العمر 67 عامًا في مركز سوروكا الطبي في بئر السبع. وتوفي رجل (76 سنة) في مركز برزيلاي الطبي في اشكلون بالقرب من الظهر.

وقيل أن كلتا المرأتين كانا يعانيان من مشاكل سابقة.

وقالت وزارة الصحة إن 115 مريضا في حالة خطيرة، 98 منهم موصولون بأجهزة تنفس. وتعافى ما لا يقل عن 427 إسرائيليا من المرض.

وتدهورت حالة المريض البالغ من العمر 22 عامًا، وهو أصغر إسرائيلي في حالة خطيرة نتيجة للوباء، يوم الجمعة وتم وصله بأجهزة دعم الحياة بينما اعتبرت حالته خطيرة للغاية. وقال الأطباء في مركز أسوتا الطبي في أشدود أن أفيك سويسا لم يكن قادرًا على تزويد الأكسجين بأنسجته بشكل صحيح على الرغم من أنه متصل بجهاز التنفس الصناعي، وتم نقله إلى مستشفى إيخيلوف في تل أبيب ليتم توصيله بجهاز ECMO، والذي يؤكسج الدم أثناء تجاوز الرئتين والقلب.

وقال مدير عام إيخيلوف روني غامزو للقناة 12: “في الوقت الحالي وضعه خطير ولكنه مستقر… آمل أن نتمكن من الاستمرار في استقراره”.

ولم يكن لدى الشاب مشاكل طبية سابقة عندما تم تشخيص اصابته بـCOVID-19 ، المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد.

وتوفي يوم الجمعة أربعة أشخاص – ثلاثة رجال وامرأة – من الفيروس، وجميعهم في السبعينات من العمر.

وفي أرقام صدرت صباح الجمعة، قالت الوزارة إن أعلى عدد من الحالات تم تسجيله في القدس (1003)، تليها مدينة بني براك اليهودية المتشددة (966) وتل أبيب – يافا (335). وأغلقت الشرطة بني براك، التي فيها ربع عدد سكان العاصمة، صباح الجمعة لوقف تفشي المرض.

وشهد يوم الخميس وفاة 10 آخرين.

من بين الحالات الجديدة التي تم تسجيلها يوم الخميس وزير الصحة يعقوب ليتسمان، الذي تبين أنه مصاب بالفيروس هو وزوجته، حافا، وفقا لبيان صدر عن مكتبه فجر الخميس. وأجبر تشخيص إصابة الوزير بالفيروس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجزء كبير من قيادة الدولة على دخول حجر صحي.

ولقد تضاعف عدد الوفيات منذ تسجيل 16 حالة وفاة يوم الإثنين، كما تضاعف أيضا عدد الأشخاص الذين تم ربطهم بأجهزة تنفس صناعي أو في حالة خطيرة في الأسبوع الأخير.

وقال مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، هذا الأسبوع إنه يتوقع أن يكون هناك في النهاية “آلاف الوفيات” في إسرائيل، في حين قال مسؤول آخر في الوزارة الإثنين إن السلطات تستعد لربط 5,000 شخص بأجهزة التنفس الصناعي.

وحوالي واحد من كل سبعة مرضى مثبتين بفيروس كورونا هو من سكان مدينة بني براك الحريدية، التي اصبحت بؤرة للوباء، والتي تم إعلانها “منطقة محظورة” وعزلت إلى حد كبير من بقية البلاد يوم الجمعة.