اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الخميس انه سيقدم “الاسبوع المقبل” تقريره حول بعد عسكري محتمل سابق للبرنامج النووي الايراني، مؤكدا بذلك معلومات لمصادر ديبلوماسية.

وستتم دراسة هذا التقرير في 15 كانون الاول/ديسمبر من قبل حكام الوكالة، بحسب خارطة الطريق التي تم اعتمادها في تموز/يوليو بفيينا في اطار المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى لانهاء 13 عاما من الخلاف بشان البرنامج النووي الايراني.

وقال امانو في بيان الخميس لمناسبة اجتماع وكالة الطاقة الذرية بفيينا “انوي الاسبوع المقبل ان اسلم التقرير النهائي حول كل المسائل الماضية والحاضرة التي ما زالت عالقة”.

وكانت مصادر دبلوماسية قالت انها تتوقع صدور التقرير الثلاثاء او الاربعاء.

ونفت ايران باستمرار ان تكون ارادت او حاولت حيازة سلاح نووي مع المطالبة بحقها في استخدام الطاقة النووية المدنية بشكل كامل.

وسيلقي تحقيق الوكالة الاسبوع المقبل والذي كانت ايران انضمت اليه، الضوء على مزاعم بقيام طهران في الماضي ببحوث سرية للحصول على القنبلة النووية ووسائل نقلها، وهي اتهامات نفتها ايران باستمرار.

بيد ان امانو اشار الخميس الى انه مع حصول الوكالة على “فهم افضل” لانشطة ايران السابقة فان ذلك لا يجعل الاسبوع المقبل “ساعة الحساب وفرز الاسود من الابيض”.

واضاف “الامر شبيه بلغز ولدينا قطعه، لدينا فهما افضل، وسنحلل ونقدم تقييمنا”.

واكد ان “الامر لا يتعلق بسؤال نجيب عليه ب +لا+ او +نعم+”.

بيد انه قال ان مجلس حكام الوكالة سيقرر على اساس هذه الخلاصات “غلق” الملف من عدمه.

وبالتوازي مع هذا التحقيق، ستقدم الوكالة الدولية في الاسابيع او الاشهر المقبلة، تقريرا حول احترام ايران التزاماتها الاولية حول تطبيق الاتفاق النووي التاريخي المبرم في فيينا في 14 تموز/يوليو.

وقال امانو الخميس ان ايران فككت حتى الان “عددا مهما نسبيا من اجهزة الطرد المركزي وبنسق جيد” لكن من الصعب التكهن بالوقت اللازم لمجمل العملية.