دخلت العملية العسكرية المسمية “الجرف الصامد” يومها الرابع يوم الجمعة. بحلول الليل الخميس أطلقت أكثر من 350 صاروخا على إسرائيل، حوالي 90 منهم اعترضتها القبة الحديدية، وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد نفذ تقريبا 900 غارة جوية على قطاع غزة؛ وذكرت تقارير فلسطينية ان 90 فلسطينيا قتل على الاقل. مساء اليوم الخميس، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الإسرائيليين ليستعدوا لصراع طويل، وكانت إسرائيل تحشد قوات زادت على حدود غزة استعدادا لاحتمال شن هجوم بري. صحيفة تايمز أوف إسرائيل تدوّن الاخبار حي ومباشر أثناء وقوعها

المدونة مغلقة

ترتفع حصيلة العملية الاسرائيلية في غزة الى مئة قتيل

قتل فلسطينيان واصيب ثلاثة اخرون بجروح في غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة وسط قطاع غزة ما يرفع حصيلة العملية الاسرائيلية في قطاع غزة الى مئة قتيل، بحسب ما اعلن مصدر طبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة اشرف القدرة “استشهد فلسطينيان وجرح ثلاثة في غارة جوية استهدفت سيارة تابعة لبلدية البريج وسط قطاع غزة ليرتفع عدد الشهداء الى مئة شهيد منذ بدء العدوان الاسرائيلي “.

صفارات الانذار تضرب في يفنيه واشدود

تسمع صفارات الانذار في منطقة جان يفنية بين غزة وتل ابيب.

النمسا تحث على ضبط النفس وتطلب رد ‘متناسب’ من إسرائيل

كما يستمر عدد القتلى الفلسطينيين في الازدياد، أول الزعماء الغربيين يحملون إسرائيل مسؤولية مقتل المدنيين في غزة ويدعون لتناسب في رد الجيش على الهجمات الصاروخية المستمرة.

‘عدد الضحايا المدنيين يجب تجنبه بأي ثمن’، يقول وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس في بيان.

واضاف ‘حتى عندما يكون لدى إسرائيل مصدر قلق أمني مشروع، عليه أن يكون متناسبا وفقا للقانون الإنساني الدولي. من ناحية أخرى، فإن إطلاق الصواريخ المستمر على إسرائيل يحتاج إلى التوقف فورا.

‘السلام ممكن”، اضاف. في بيانه، أيضا يشير كورس إلى رمضان في الدعوة إلى وضع حد لأعمال العنف، قائلا ان الشهر الفضيل ‘يعتبر بالنسبة للمسلمين وقت للسلام.’

رئيس لجنة الدفاع: تخفيف الكهرباء والمياه في غزة

يقول رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست زئيف الكين عضو الكنيست, على اسرائيل الضغط على حماس من خلال خفض إمدادات الكهرباء والمياه إلى قطاع غزة.

إذا جلبت خطوة كهذه نهاية لإطلاق الصواريخ، سيكون الضغط على حماس أكثر انساني من اجتياح بري إسرائيلي محتمل، يقول الكين.

‘يجب ان تصل هذه العملية إلى نقطة أن يكون حماس مصاب بما فيه الكفاية لجلب الهدوء لسكان جنوب’، كما يقول لراديو الجيش الاسرائيلي بعد ظهر هذا اليوم.

‘إذا لم يكن هناك خيار، سنقوم بشن عملية برية. ولكن علينا أن نبحث بالضغط على [حماس] مع غيرها من الأدوات. نستمر في توفير الكهرباء والماء لغزة. [مع تقليل كلاهما] سيكون أكثر إنسانية من غزو برياً الذي من شأنه أن يزيد من عدد الوفيات لدينا وعندهم ‘.

Likud MK Zeev Elkin (photo credit: Uri Lenz/Flash90)

نائب وزير الخارجية زيئف الكين (بعدسة يوري لينز/ فلاش 90)

اسرائيل: الوساطة غير معتبرة طالما يستمر اطلاق الصواريخ

“عروض للتوصل الى وقف اطلاق النار بين اسرائيل والارهابيين في غزة ‘حاليا غير معتبرة، وذلك لأن حماس يواصل اطلاق صواريخ على المواطنين الإسرائيليين،” مصادر حكومية في القدس تقول للتايمز اوف إسرائيل.

سوف تواصل القوات الإسرائيلية تكثيف الرد إلى الصواريخ المستمرة من قطاع غزة, تقول المصادر.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ‘سيبذل كل مجهود ممكن لاعادة الهدوء لفترة طويلة من الزمن – سواء كان ذلك من خلال الجيش أو من خلال الوسائل الدبلوماسية’، تضيف المصادر.

صلاة الظهر تنتهي في الحرم الشريف

الاسبوع الثاني من صلاة الجمعة في الحرم القدسي خلال الشهر الكريميقترب من نهايته. أكثر من اثني عشر ألف مصلي حضروا الجلسة الصلاة ويغادرون الموقع في مدينة القدس القديمة في هدوء نسبي.

لا يوجد تقارير عن مظاهرات او اشتباكات عنيفة.

مصر تدمر نفق في غزة يهدف الى شن هجمات على إسرائيل

يقول الجيش المصري انه دمر نفق من غزة يهدف استخدامه في هجمات ضد مدنيين إسرائيليين والمنشآت العسكرية المصرية.

مصادر عسكرية تقول لوسائل الإعلام المصرية والفلسطينية بأن حرس الحدود اشتبكوا في قتال مع عناصر غزوية، ربما من حماس، عند مدخل نفق في منطقة صلاح الدين في رفح، وإجبروهم على الفرار.

مقتل رجل مسن وجرح ستة فلسطينيين

قتل مسن فلسطيني واصيب ستة اخرون بعد ظهر الجمعة في غارات اسرائيلية في شمال وجنوب قطاع غزة، بحسب ما اعلن مصدر طبي فلسطيني.

وقال المصدر الطبي “استشهد رجل مسن واصيب شخصان اخران في غارة اسرائيلية على بيت لاهيا شمال قطاع غزة”. واضاف أن أربعة أشخاص بينهم سيدتان اصيبوا بجروح في غارتين شنهما الطيران الحربي الاسرائيلي على عبسان، شرق خان يونس، جنوب القطاع.

واعلنت المصادر الطبية ايضا عن العثور على جثة فلسطيني قتل قبل يومين في دير البلح.

وقبلها، قتل فلسطينيان واصيب ثلاثة اخرون بجروح في غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارة وسط قطاع غزة، ما يرفع حصيلة العملية الاسرائيلية في القطاع الى 102 قتيل.

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي 210 غارات خلال 24 ساعة من بينها 50 ليل الخميس – الجمعة، ضد اهداف مرتبطة بحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وفق المتحدث العسكري الاسرائيلي.

ومن بين اهداف الغارات 81 موقعا تستخدم لاطلاق الصواريخ فضلا عن انفاق ومراكز قيادة لحركة حماس ومكاتب تابعة لمؤسسات حكومية، بحسب ما اوضح المتحدث خلال مكالمة هاتفية.

أ ف ب

يهود في امريكا يتظاهرون ضد عملية اسرائيل في غزة

إستطاعت “إحتجاجات ضد إسرائيل” التي نظمتها منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” حشد آلاف المتظاهرين في 15 مدينة أمريكية، وفقا لما قاله المنظمون.

وشملت المدن التي أجري فيها المظاهرات تحت بوستون ونيويورك وشيكاغو ولوس أنجلس وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو، وفقا للحاخام أليسا وايز، مديرة تنظيم المجموعة وعضو في مجلس الحاخامات فيها. وتدعم المجموعة، ومقرها في أوكلاتد، كاليفورنيا، المقاطعة وسحب الإستثمار ةالعقوبات ضد إسرائيل.

من بين الجهات الراعية للإحتجاج في بوسطن، والذي حشد حوالي 100 شخص، “لجنة خدامات الأصدقاء الأمريكيين “، ومنظمة “القاعدة الشعبية الدولية” و”إعلانات ضد الفصل العنصري”، وهي مجموعة قامت بنشر حملة إعلانية مناهضة لإسرائيل في نظام النقل في بوسطن.

بعد مسيرة في حديقة “بوسطون كومون”، سارت المجموعة، بما في ذلك الكثير من الطلاب والشبان وكذلك أعضاء في مجموعات دينية وعمالية، عبر شوارع وسط المدينة ووقفت لوقت قصير أمام ثلاث شركات قالوا أنها متواطئة في العنف. إحدى هذه الشركات كانت “ميسي” والتي استُهدفت ضمن حملة مقاطعة لمنتجات “صودا ستريم” المصنعة في مستوطنة في الضفة الغربية، وصندوق الإستثمار التقاعدي “TIAA-CREF”.

وقالت ليزا ستامبنيتسكي، وهي ناشطة في “الصوت اليهودي من أجل السلام” في بوسطن، “نحن هنا لندين العقاب الجماعي الإسرائيلي للفلسطينيين، وللحداد على فقدان الأرواح، ولمحاسبة الشركات التي تمكن هذا العنف”.

ولم تنظم الجالية اليهودية في بوسطن أية إحتجاجات مناهضة. وقال إيلانا مارغوليس، مساعدة مدير مجلس العلاقات اليهودية، “نحن نكرس كل طاقاتنا لدعم الإسرائيليين الذين يواجهون وضعا مستحيلا مع عدو تعهد بتدمير إسرائيل”.

ويتم التخطيط لمسيرة تضمانية مع إسرائيل من تنظيم منظمة “StandWithUs”، وهي مجموعة مؤيدة لإسرائيل مع وجود لها في الجامعات الأمريكية، بحسب أفيفا مالفيرا، متخرجة حديثا من جامعة بوسطن وتعمل حاليا منظمة للمجموعة في جامعة “نيو إنغلاند”.

وقال مافيرا لوكالة “جي تي إيه”، “من المهم التحدث نيابة عن إسرائيل”، وأضافت، “من المؤسف والمحزن أن ’الصوت اليهودي من أجل السلام’ تربط نفسها بأجندة مناهضة لإسرائيل. هم يلومون إسرائيل فقط لعدم وجود السلام ولا يحملون القيادة الفلسطينية أية مسؤولية”.

وقالت وايز أن “الصوت اليهودي من أجل السلام” تنعى كل ضحايا الصراع وقالت أنه سيكون من قصر النظر إعتبار إختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة في الشهر الماضي السبب الذي يقف وراء إنطلاق جولة القتال الحالي. وقالت، “هذا الصراع يعود تاريخه إلى 47 عاما”، في إشارة منها إلى إستيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 خلال حرب “الستة أيام”، “عدم رؤية هذاالسياق سيؤدي إلى عدم فهم القصة”.

وقال حاكم ولاية ماساتشوستس ديفال باتريك (ديمقراطي)، والذي ترأس وفودا أكاديمية وتجارية إلى إسرائيل، في تصريح لوكالة “جي تي إيه” أن سكان الولاية يبدون بالغ قلقهم لكل سكان المنطقة.

وجاء في البيان من مكتب باتريك، “من الصعب التصور أنه فقط بعد أسابيع قليلة من زيارتنا الأخيرة، تطلق الصفاراتمنذرة بهجمات صاروخية من غزة على تل أبيب”، واضاف، “نحن نحمل في قلوبنا أصدقاءنا وأحباءنا في المنطقة، وكل الأبرياء الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون في خوف جراء العنف الأخير”.

بشكل منفصل، أصدرت منظمة “إعلانات ضد نظام الفصل العنصري” بيانا يوم الخميس نددت فيه بهية النقل في مساتشوستس لقيامها بإزالة الإعلانات التي تمت الموافقة عليها مسبقا من دون تحذير، وادعت أن ذلك كان نتيجة لضغوطات من مجموعات مؤيدة لإسرائيل.

وأكد المتحدث بإسم “هيئة النقل ماساتشوستس بيه” جوزيف بيساتورو في بريد إلكتروني ل”جي تي إيه” أنه بعد فحص دقيق وإضافي من قبل هيئة النقل، تمت إزالة الملصقات الثلاثة، قبل أربعة أيام من الموعد المقرر لإزالتها.

وقال بيساتورو أن “الإعلان اعتٌبر بأنه لا يتماشى مع المبادء التوجيهية للإعلان التي وافقت عليها المحكمة لهيئة النقل ماساتشوستس بيه”.