اظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرت الاثنين ان حزب “البديل لالمانيا” المتطرف سيهزم الديموقراطيين الاشتراكيين من يسار الوسط وسيصبح ثاني اكبر حزب في المانيا في حال جرت الانتخابات الان.

واكد الاستطلاع الذي اجراه معهد “انسا” لحساب صحيفة “بيلد” الاوسع انتشارا، ان حزب “البديل لالمانيا” سيتجاوز الاشتراكي الديموقراطي في الانتخابات.

وانخفضت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تاسس قبل 153 عاما من 20,5% في الانتخابات العامة التي جرت في ايلول/سبتمبر الى 15,5% في حين ارتفعت شعبية اليمين المتطرف من 12,7 الى 16 في المئة.

وحافظت شعبية كتلة ميركل المحافظة، الاتحاد المسيحي الديموقراطي وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي على مستواها عند 32 في المئة.

ووصفت “بيلد” هذا الاستطلاع بانه “ضربة مريرة” للحزب الاشتراكي الذي يعاني وضعا صعبا.

وقد تراجع مستوى دعم الحزب الاشتراكي منذ ان وافقت قيادته على مضض على تشكيل “تحالف كبير” آخر مع المحافظين بعد انتخابات عامة لم تفرز غالبية واضحة.

وحقق “البديل لالمانيا” المناهض للهجرة مفاجأة بفوزه باكثر من 90 مقعدا في البرلمان.

وبعد أسابيع من المفاوضات المضنية، توصل محافظو ميركل والحزب الاشتراكي الى اتفاق لتشكيل ائتلاف لا يزال بحاجة الى موافقة اعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي البالغ عددهم 460 الفا.

وفي حال رفض هؤلاء الائتلاف، يمكن ان تختار ميركل حكومة اقلية ستكون غير مستقرة، او مواجهة انتخابات جديدة يمكن أن تكون كارثية للاشتراكيين الديموقراطيين.

يذكر ان زعيم الحزب مارتن شولتز قدم استقالته الاسبوع الماضي.