أعلن حزب “اليمين الجديد” الذي تم تأسيسه حديثا صباح الجمعة عن ضم طيار سابق في سلاح الجو الإسرائيلي وعنصر سابق في قوات الكوماندوز إلى قائمة مرشحي الحزب للكنيست في الإنتخابات القادمة المقررة في 18 أبريل.

في بيان له، قال الحزب إن الكولونيل (احتياط) متان كهانا هو صديق قديم لرئيس الحزب، نفتالي بينيت، وخدم معه في وحدة النخبة “ساييرت ماتكال” في أوائل التسعينات، قبل أن يصبح طيارا وقائدا لسرب “اف-16”.

وتم تسريح كهانا من الخدمة في شهر أغسطس، بحسب ما جاء في البيان.

وأشاد وزير التربية والتعليم بينيت بسجل كهانا العسكري ومشاركته “في العديد من العمليات القتالية” وقال إنه “نموذج للشباب المتدين والشباب الإسرائيلي بشكل عام”.

الكولونيل (احتياط) متان كهانا ونفتالي بينيت في وحدة ’ساييرت ماتكال’. (courtesy)

وقالت القائدة الشريكة لحزب “اليمين الجديد”، وزيرة العدل أييليت شاكيد، إن “هناك قلة من الأشخاص الذين أكملوا التدريب ليصبحوا مقاتلين في ساييرت ماتكال ومن ثم أكملوا دورة الطيارين وقادوا سرب [طائرات] مقاتلة”، وأضافت أن “متان، العضو في الحركة الصهيونية المتدينة، يمثل يمينا حقيقيا وأيديولوجيا”.

وقال كاهانا المتدين إن التضامن الذي كان يتمتع به مع رفاقه في السلاح سيقود عمله التشريعي في الحزب الذي أكد على رغبته في التوجه إلى قطاع واسع من المجتمع الإسرائيلي.

وأضاف: “سأدخل السياسة لأنني رأيت كقائد بأننا نقاتل معا من دون التحقق مما إذا كان شخص ما يضع الكيباه على رأسه أم لا، بينما في المجتمع الإسرائيلي ننظر إلى ’كيبوت’ بعضنا البعض بدلا من النظر إلى قلوب بعضنا البعض”.

في نهاية شهر ديسمبر أعلن بينيت وشاكيد عن انفصالهما عن حزب “البيت اليهودي” وتشكيل “شراكة حقيقية بين العلمانيين والمتدينين”، وقالا إن الحزب نصير الصهيونية المتدينة فقد قدرته في التأثير على رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، وإن هناك حاجة إلى منصة يمينية جديدة لتحدي رئيس الوزراء.

في الأسبوع الماضي قال بينيت إن اللائحة الإنتخابية التي يتم تجميعها “سوف تزيد من كتلة معسكر اليمين”، ووعد بأنه مع سعي مرشحين بارزين آخرين للانضمام إلى الحزب، “من المتوقع حدوث المزيد من المفاجآت”.

رئيسا حزب ’اليمين الجديد’، نفتالي بينيت (من اليمين) وأييليت شاكيد (من اليسار) مع مرشحة الحزب اللكنيست والناشطة في حقوق الصم، شيرلي بينتو، 8 يناير، 2019. (New Right)

يوم الثلاثاء أعلن الحزب عن انضمام ناشطة حقوق الصم شيرلي بينتو إلى صفوفه وخوض الانتخابات على قائمة الحزب للكنيست كأول مرشحة صماء للبرلمان الإسرائيلي.

بينتو البالغة من العمر 30 عاما هي من مؤسسي “المركز الإسرائيلي لدراسات الصم” وممثلة إسرائيل سابقا في “الاتحاد العالمي للصم”، وهي ثاني مرشح جديد يعلن عنه حزب “اليمين الجديد” منذ إعلان بينيت وشاكيد عن تشكيله.

وقررت بينتو، الصماء منذ الولادة، “تكريس حياتها لتغيير واقع مجتمع الصم وضعاف السمع”، بحسب بيان صدر عن حزبها. بعد أن كانت ضابطة مسؤولة عن المشاريع خلال خدمتها العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي وحصولها على الجائزة الرئاسية للتميز، حصلت بينتو على اللقب الأول في الحقوق في الكلية الأكاديمية نتانيا.

بعد ذلك شاركت في تأسيس “مركز دراسات الصم”، الذي يهدف إلى “خلق الوعي في دولة إسرائيل للاعتراف بلغة الإشارات كلغة مساوية للغات المنطوقة، وخلق الوعي بضرورة تيسير الوصول للأشخاص الصم”، بحسب ما ورد في موقع المركز الإلكتروني.

ووصفت شاكيد قرار ضم بينتو إلى قائمة الحزب بأنه جزء من خطة “اليمين الجديد” ل-“سن سياسات يمينية مع حساسية اجتماعية”.

المحررة المساعدة الكبيرة في صحيفة ’جيروزاليم بوست’ كارولين غليك تتحدث في المؤتمر الدبلوماسي الذي نظمته الصحيفة في فندق ’والدورف أستوريا’ في القدس، 18 نوفمبر، 2015 (Miriam Alster /Flash90)

وينضم كهانا وبينتو للكاتبة الصحافية اليمينية كارولين غليك، التي أعلن “اليمين الجديد” عن ترشيحها في الأسبوع الماضي، والنائبة في الكنيست شولي معلم رفائيلي، التي انفصلت عن حزب “البيت اليهودي” مع بينيت وشاكيد. تجدر الإشارة إلى أن أربعة من مرشحي الحزب الخمسة الذي تم الكشف عنهم حتى الآن هم من السيدات.

غليك هي من كبار الموظفين وكاتبة عمود صحفي في صحيفة “جيروزاليم بوست” وكاتبة في موقع “برايتبارت” الإخباري الأمريكي اليميني المتطرف وواحدة من كبار الباحثين في “مركز السياسة الأمنية” الأمريكي.