تنتظر عدة احزاب فرز اصوات الجنود، الدبلوماسيين والسجناء صباح الاربعاء، مع كشف فرز 97% من الاصوات انهم قريبون جدا من العتبة الانتخابية.

وعدد اصوات الجنود، عناصر الشرطة، الدبلوماسيين وعائلاتهم، السجناء والمرضى والطاقم في المستشفيات عادة يكون حالي 200,000. وقد ادت هذه الاصوات الى تغييرات بسيطة في توزيع مقاعد الكنيست، ولكن قد يكون لها تأثيرا كبيرا الان.

وفي تطور مفاجئ، يبدو ان حزب “اليمين الجديد”، بقيادة نفتالي بينيت وايليت شاكيد، لم يتجاوز العتبة الانتخابية، 3.25% من الاصوات، وحصل على 3.14% فقط، ما يعني انه يحتاج 4,300 صوت فقط.

ويمكن ان يهدد فرز الاصوات الاخيرة تحالف التجمع-العربية الوحدة، الذي يده 3.45%، او 8,400 صوت فوق العتبة الانتخابية، ومن المستبعد ان يحصل على العديد من اصوات الجنود والدبلوماسيين.

مطانس شحادة، الذي يتولى المرتبة الثانية في قائمة تحالف التجمع-العربية الموحدة (مركز)، وعباس منصور، الذي تولى المرتبة الأولى في القائمة، خلال مؤتمر صحفي، 28 مارس 2019 (Courtesy of Ra’am-Balad)

والاحزاب الاخرى التي لا يتوقع ان تتحسن نتائجها بكثير هي حزب “كولانو” بقيادة موشيه كحلون (3.56%، 12,300 صوت فوق العتبة)، “ميريتس” (3.64%، 15,700 صوت فوق العتبة)، و”اتحاد الاحزاب اليمينية” (3.66%، 16,700 صوت فوق العتبة).

وحصل حزب “زيهوت” بقيادة موشيه فيغلين، الذي تصاعد في استطلاعات الرأي في الاسابيع الاخيرة التي توقعت حصوله على 7 مقاعد، على دعم 2.53% من الناخبين فقط، حوالي 30,000 صوت تحت العتبة. وبينما يحظى الحزب اليميني المتشدد الشبه تحرري الداعم لشرعنة الماريخوانا بشعبية كبيرة بين الجنود، من المستبعد ان تكفي اصواتهم لدخوله الكنيست.

ولا زال مسؤولو حزب “اليمين الجديد” يأملون ان يحصل الحزب على اصوات كافية لتجاوز العتبة الانتخابية.

وقال مسؤول لتايمز أوف اسرائيل ان الاعضاء الرفيعون “واثقون” بأن اصوات الجنود سوف تكون “اكثر من كافية” لضمان مكانه في البرلمان والحصول على اربعة مقاعد.

وقالوا انه عند حصول ذلك، انهم يعتقدون ان الحزب قد يتعزز نتيجة اتفاق مشاركة الاصوات مع “يسرائيل بيتينو”، وانه قد يحصل على خمسة مقاعد.

وقال بينيت في تصريح للحافة صباح الاربعاء: “طوال حياتي اعطيت كلما باستطاعتي من اجل مصلحة هذا البلد الطيب. طالما كنت جنديا للدولة – في [وحدة الجيش الخاصة] ’سايريت ماتكال’، كرجل اعمال في الهاي تك، كوزير تعليم، وفي مجلس الامن خلال عملية الجرف الصامد [في غزة عام 2014]”.

“الان، الجنود سيقررون إن سأتابع القتال من اجلهم”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنيهاو بعد مخاطبته داعميه في مقر حزبه’ الليكود، في تل ابيب، ليلة الانتخابات 10 ابريل 2019 (Thomas COEX / AFP)

ومع فرز اكثر من 4 ملايين صوت حتى الساعة الثامنة صباحا، يبدو ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حقق انتصارا في الانتخابات صباح الأربعاء مع تساوي مقاعد الليكود وحزب “ازرق ابيض”، ولكن مع حصول كتلة اليمين على معظم المقاعد، ما يمكن نتنياهو تشكيل ائتلاف حاكم.

وحصل الليكود على 26.27% من الاصوات، او 35 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا – افضل نتائج يحققها الحزب من انتخابات 2003 (عندما فاز الحزب ب38 مقعدا تحت قيادة ارئيل شارون)، وافضل نتائج يحققها تحت قيادة نتنياهو.

في المقابل، فاز منافس الليكود الرئيسي في الانتخابات، حزب “ازرق ابيض” بقيادة بيني غانتس ويئير لبيد، ب25.94% من الاصوات، ما يمنحهم ايضا 35 مقعدا.

ولكن مع حصول خمسة احزاب يمينية ويهودية متشددة على حوالي 32 مقعدا معا، يبدو ان نتنياهو سوف يتمكن تشكيل حكومة مشابهة لائتلافه اليميني الحالي، مع 65 مقعدا.

وفي الجهة المقابلة، حصلت اربعة احزاب يسارية وعربية على 20 مقعدا فقط، ما يضعهم على ما يبدو في المعارضة مع “ازرق ابيض”.

نتائج الانتخابات شبه النهائية، بعد فرز 95% من الاصوات

وقال مسؤول انتخابي ان نسبة التصويت كانت 67.8%، ادنى من نسبة 71.8% عام 2015.