أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الاربعاء انه “يدين بقوة” قيام تنظيم الدولة الاسلامية بقتل الطيار الاردني معاذ الكساسبة باحراقه حيا بحسب ما ظهر في شريط فيديو بثه التنظيم الجهادي، معتبرا اعدامه “فعلة دنيئة ولا تغتفر”.

وقال آبي ردا على سؤال للجنة في مجلس النواب ان “ما حصل لا يغتفر، انها فعلة دنيئة وانا ادينها بقوة”، وذلك بعيد ساعات على بث التنظيم الجهادي شريط فيديو يظهر فيه الطيار البالغ من العمر 26 عاما وهو يحترق حتى الموت داخل قفص حديدي.

وانضم بذلك رئيس الوزراء الياباني الى الرئيسين الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذين سارعوا الى ادانة هذا الفعل الذي اتى الاعلان عنه بعد ايام من اعلان التنظيم الجهادي عن اعدام رهينتين يابانيين كانا لديه.

وبعيد بث شريط فيديو اعدام الكساسبة افاد مصدر امني اردني مسؤول وكالة فرانس برس ان حكم الاعدام سينفذ فجر الاربعاء بالانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم الدولة الاسلامية طالب باطلاق سراحها.

واضاف المصدر ان “حكم الاعدام سينفذ بمجموعة من الجهاديين على رأسهم الريشاوي والمدان العراقي زياد الكربولي المنتمي لتنظيم القاعدة والمسؤول عن اعتداءات على مصالح اردنية”.

وتوعد الجيش الاردني بالانتقام من قتلة الطيار معاذ الكساسبة، مؤكدا ان “دمه لن يذهب هدرا”، فيما اعلنت الحكومة الاردنية ان رد عمان على تنظيم الدولة الاسلامية سيكون “حازما ومزلزلا وقويا”.

والريشاوي هي انتحارية عراقية شاركت في تفجير ثلاث فنادق في عمان عام 2005، والتي طالب التنظيم باطلاق سراحها مقابل الصحافي الياباني كينجي غوتو قبل ان يعدمه.

اما الكربولي فهو متهم بالانتماء لتنظيم القاعدة واعتقلته القوات الاردنية في ايار/مايو 2006 وقضت محكمة امن الدولة في الخامس من ايار/مارس 2007 باعدامه، ولكن الحكم لم ينفذ حتى الان.

واعترف الكربولي في شريط بثه التلفزيون الاردني في ايار/مايو 2006 بأنه قتل سائقا اردنيا في العراق واستهدف مصالح اردنية.