أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الخميس أن كوريا الشمالية قد تكون قادرة على إطلاق صاروخ مزود برأس حربي محمل بغاز السارين الذي يؤثر على الأعصاب في وقت ازدادت فيه التوترات بشأن برامج بيونغ يانغ الصاروخية والنووية.

استخدم غاز السارين في هجمات في اليابان لعل أبرزها ذاك الذي شنته طائفة “اوم” في قطارات الانفاق في طوكيو عام 1995 وأدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة ستة آلاف.

وتتهم واشنطن الحكومة السورية باستخدام مادة تشبه السارين في هجوم أدى إلى مقتل 87 شخصا في شمال غرب البلاد الأسبوع الماضي. لكن دمشق تنفي ذلك تماما وقال الرئيس بشار الاسد ان الهجوم “مفبرك”.

وقال آبي للجنة برلمانية للدبلوماسية والدفاع إن “هناك احتمالا بأن كوريا الشمالية قادرة حاليا على إطلاق رأس حربي (على صاروخ) يحمل السارين.”

ووفقا للتقارير الإعلامية المحلية التي نقلت تصريحاته، لم يفصح آبي عن مصدر معلوماته.

ومن ناحيته، أوضح المتحدث باسم الحكومة، يوشيدي سوغا، أن “رئيس وزرائنا أقر بأنه لا يمكننا نفي احتمال أن كوريا الشمالية قادرة على تزويد (صاروخ) بأسلحة كيميائية.”

وأضاف أنه “يرجح بأن كوريا الشمالية (…) بإمكانها الحفاظ على عدد من المنشآت لانتاج الأسلحة الكيميائية وهي تملك حاليا عددا لا بأس به منها.”

تصاعدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية خلال الأيام الماضية وسط مخاوف من أن بيونغ يانغ قد تكون على وشك إجراء تجربتها النووية السادسة في وقت توجهت حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة.

واستخدم الرئيس العراقي السابق صدام حسين غاز السارين ضد آلاف الأكراد في بلدة حلبجة الواقعة في شمال البلاد عام 1988.

واستخدمته طائفة “أوم” كذلك في هجمة أخرى في مدينة ماتسوموتو اليابانية عام 1994، ما أسفر عن سبعة قتلى.