واشنطن–تنفي التقارير أن ميزانية الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسنة المالية 2015 قطعت التمويل عن الشراكة في الدفاع الصاروخي الأمريكي-إسرائيل، وقالت مجموعات يهودية اليوم الخميس أنه تم احالة الموضوع للكونغرس، وليس الى الرئيس، للتداول في موضوع التمويل.

الميزانية المقدمه من قبل الرئيس للدفاع الصاروخي في الواقع أعلى بقليل من الأرقام التي قدمها البيت الأبيض العام الماضي لنفس البرامج. مع ذلك، في السنة السابقة، تقررت الميزانيات على يد الكونغرس بشأن تخصيص تمويل أعلى إلى حد كبير من المقدار الذي طلبه الرئيس.

صرح مصدر من إيباك للتايمز اوف إسرائيل أن طلب ميزانية عام 2015 يتسق مع الميزانيات السابقة وأن المنظمة ستعمل مع الكونغرس كما تمضي العملية قدما لضمان استمرار مستويات التمويل لدعم برامج الدفاع الصاروخي الأمريكية-الإسرائيلية.

في اقتراح الميزانية الرئاسي المقدم للسنة المالية 2014، المبلغ المطلوب لمشاريع الدفاع الصاروخي كان قدرة 95 مليون دولار، بينما في العام الحالي، طلب الرئيس موافقه الكونغرس على 96.8 مليون دولار لنفس الغرض من الميزانية.

في السنوات السابقة، بما في ذلك في عام 2014، أضاف الكونغرس أموالا إضافية تتجاوز تلك التي طلبها الرئيس.

في عام 2014، رفع الكونغرس التمويل إلى أكثر من 268 مليون دولار، وقال أحد المحللين التشريعيين أن المبلغ النهائي لهذا العام سيكون أعلى من ذلك.

شكى الديمقراطيون اليهود من أن مقارنة 96.8 مليون دولار للميزانية الرئاسية لعام 2015 بمبلغ 268 مليون دولار المخصصه في النهاية في عام 2014 “كمقارنة التفاح والبرتقال.”

على الرغم من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى رد على الشائعات الأولية بدعوة الكونغرس إلى “إعادة تمويل كامل للمشروع الرائد الامريكي-اسرائيلي المشترك, برنامج الدفاع الصاروخي الناجح جداً،” واوضح مالكولم هونلين، نائب الرئيس التنفيذي للمنظمة, أن المنظمة بالكاد أملت أن يقوم المؤتم “مرة أخرى كما فعل في الماضي” ويضيف اكثر من 100 مليون دولار للميزانية الرئاسيه للبرنامج.

“بينما ندرك الضغوط المتعلقة بالميزانية، من المهم بشكل خاص في هذا العام, بينما تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل انتشار الصواريخ طويلة وقصيرة المدى في أيدي المنظمات الإرهابية والدول المارقة” كتب هونلين ورئيس مؤتمر الرؤساء روبرت جي. شوغارمان كردا على تقارير يوم الخميس. “الاستيلاء هذا الأسبوع على سفينة تحمل الصواريخ الإيرانية المتجهة إلى غزة وارهابيي سيناء يؤكد على الحاجة الملحة والفورية للإسراع بتطوير أنظمة دفاع صاروخي.”

“وهذا ما فعله الرئيس في العام الماضي”، صرح هونلين للتايمز اوف إسرائيل. “97 مليون دولار مهمين في وقت تخفيضات في الميزانيات، وهكذا فعل الكونغرس” رفع الميزانية الى أكثر من 200 مليون دولار.

“لا سيما في ضوء الأحداث التي وقعت هذا الأسبوع، انه الوقت عندما يظهر هذا البرنامج، الذي يفيد الولايات المتحدة وحلفائنا كذلك، مهماً بالتأكيد،” قال، في إشارة إلى الاستيلاء الإسرائيلي على شحنة من صواريخ القدس يقول انها إرسالت من إيران إلى غزة.

ويشمل برنامج الدفاع الصاروخي المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل على بحوث ديفيد سلينغ, مشروع سهم 2 وسهم 3، التي تستهدف صواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

برنامج القبة الحديديه، الذي تم تصميمه لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، تم إدراجه كبند مستقل في ميزانية، كما انه بحث إسرائيلي تموله الولايات المتحدة، ولكنه ليس مبادرة بحثية مشتركة.

وأشاد الحاخام جاك مولين, المدير التنفيذي للمجلس الديمقراطي اليهودي الوطني الميزانية، ووصفها بأنها “مثال ساطع آخر للصداقة القويه بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وقدم مولين كلمات قاسية لجماعات اليمين المتطرف الذين زعموا أن الميزانية خفضت مقارنة بالسنوات السابقة، محذرا أنه “من المهم توخي الحذر حول الرد على التحديات الحزبية التي تصرف الانتباه عن كل من الحقيقة والواقع. في كثير من الأحيان، هناك أولئك الذين يسعون إلى التلاعب بالحقائق من أجل إرباك وتخويف الجمهور. سنذكر بلطف أصدقاءنا أن نكون حذرين من المحاولات القائمه بذلك. ”

يوم الأربعاء، أصدرت اللجنة اليهودية الجمهوريه بيانا صحفيا محذرا من أن ميزانية عام 2015 المقترحة من فبل أوباما “خفضت الى ما يقارب 200 مليون دولار من البرامج التعاونية الإسرائيلية، ومشاريع الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة وإسرائيل, منها مشروع سهم 2 وسهم 3، وديفيد سلينغ” .

وقال المدير التنفيذي للتحالف الجمهوري اليهودي مات بروكس أن أوباما “يقلل إلى حد كبير التمويل المقترح لمشاريع الدفاع الصاروخي المشترك مع إسرائيل في هذا الوقت الحرج.”

وأضاف بروكس أن هذه هي “السنة الثالثة على التوالي التي يقترح بها أوباما إجراء تخفيضات ضخمة لبرامج الدفاع الصاروخي هذه،” وحث أعضاء الكونغرس “لتمويل كامل لجميع برامج الدفاع الصاروخي مع إسرائيل ورفض ميزانية الرئيس المقترحه الغير واقعية لهذه البرامج.”

رغم ان طلب ميزانية اوباما كان أعلى بقليل من عام 2014، طلب تمويل الدفاع الصاروخي الرئاسي أقل من 106.1 مليون دولار التي سعت اليه الإدارة عام 2012، وال- 99.8 مليون دولار التي طلبته عام 2013.

الشراكة للدفاع الصاروخي كانت واحدة من الركائز الأساسية للعلاقات الأميركية-الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أثناء اجتماعه مع أوباما، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تكن “الامتنان العميق” للعمل “بتعاون وثيق جداً على القضايا ذات الأهمية الحاسمة – الأمن، تبادل المعلومات الاستخبارية، والدفاع الصاروخي.”