تحدثت تقارير أن الولايات المتحدة وإيران أجريتا محادثات سرية لتجديد محتمل للعلاقات الدبلوماسية إذا تم التوصل إلى إتفاق نووي بين القوى العظمى وطهران لكبح برنامج إيران النووي ورفع العقوبات.

وركزت المحادثات على إفتتاح مكتب تجارة أمريكي في طهران، بحسب تقرير في صحيفة “لندن تايمز”، ما يعني أن الدولتين ستجددان علاقاتهما لأول مرة منذ 35 عاما.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن المحادثات بشأن هذا الموضوع من المقرر أن تُستأنف في باكو، أذربيجان هذا الأسبوع وسيقودها محمد رضا سابزاليبور، رئيس المكتب التجاري العالمي الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مستشار حكومي إيراني قوله أن “المحادثات أجريت بشكل متقطع لبعض الوقت بين فرق مختارة بعناية، بالتوازن مع المفاوضات النووية. إنهم يحرزون تقدما نحو إتفاقات على مستوى أكثر عمقا”.

وأشار التقرير إلى أن أنه إذا “تم التوصل إلى إتفاق، وتم الإتفاق على جدول زمني لرفع العقوبات الإقتصادية، سترحب الحكومة الإيرانية بتوسع محدود لوجود أمريكي دبلوماسي محدود في طهران”. ولم تذكر الصحيفة مصدر هذا الشرط.

وقال: “أحد الإحتمالات هو مكتب مظلة للتجارة الأمريكية. بديل لذلك مكتب ثقافي، لتبادل أكاديمي بحت”، وأضاف، “هناك رغبة حقيقية بين المعتدلين لإعادة الأعمال والإستثمارات الأمريكية إلى إيران”.

عام 1979، إنقطعت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن داهم طلاب إيرانيون مؤيدون للثورة الإسلامية السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا طاقمها لمدة 400 يوم. وأثار هذا الهجوم أزمة دبلوماسية كبيرة انتهت مع قطع العلاقات.

منذ ذلك الحين تمثل السفارة السويسرية المصالح الأمريكية في إيران، وبحسب التقرير، قد يتم توسيع دورها لتلعب دور المكتب التجاري للحكومة الأمريكية.

وسارعت الخارجية الأمريكية إلى نفي التقرير عن إحتمال إستئناف العلاقات بين البلدين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله: “أؤكد لكم أنه لا توجد أية محادثات تجارية يشارك فيها مسؤولون أمريكيون، وبأننا لا نفكر في إفتتاح مكتب تجاري، وبأنه لم تكن هناك محادثات… مع السيد سابزاليبور”.