ذكرت “أي بي سي نيوز” أن إدارة أوباما قلقة من أن إرهابيين مرتبطين بالقاعدة في سوريا قاموا بالإتصال مع فرع القاعدة في اليمن لتطوير متفجرات جديدة لإستهداف طائرات تجارية.

ويبحث البيت الأبيض إمكانية أن يطلب من حلفائه في الخارج تعزيز الأمن في مطاراتهم، وكذك دراسة التدابير الواجب إتخاذها داخل الولايات المتحدة، على ضوء هذا التهديد.

وتعتقد الإستخبارات الأمريكية أن أعضاء من “جبهة النصرة”، المرتبطة في القاعدة في سوريا، قامت بالإرتباط مع القاعدة في شبه الجزيرة العربية بهدف تطوير مخطط لإسقاط طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا. وعبر مسؤولون عن قلقهم بأن يلعب جهاديون يحملون جوازات سفر أمريكية أو أوروبية دورا مركزيا في المخطط.

وفقا للتقرير، ناقش مسؤلون إستخباراتيون كبار التهديد هذا الأسبوع في البيت الأبيض.

وقال مصدر لشبكة “إيه بي سي” أن التهديد “مختلف ومثير للقاق أكثر من مخططات سابقة متعلقة بالطيران”.

وعمل مسؤلون أمريكيون على تطوير تدابير جديدة منذ بداية العام. وفقا للمصدر، قد تشمل التغييرات تفتيش عشوائي أكثر أو تفتيش أكثر بناء على سجل المسافر.

ولا معلومات للولايات المتحدة عن جدول زمني أو هدف محدد.

ونبعت التحذيرات بشأن قنابل معجون الأسنان أو مستحضرات التجميل في الألعاب الأولومبية الشتوية في سوشي من هذا التهديد أيضا.

وقال رئيس لجنة الإستخبارات في في مجلس النواب مايك روجرز (جمهوري- مينيسوتا) لشبكة “إيه بي سي”، “هذا هو بالضبظ هو التهديد الذي يبقيني مستيقظا في الليل”.

وقد حاولت القاعدة في شبه الجزيرة العربية طرقا مبتكرة لتفجير طائرات في الماضي، بما في ذلك محاولة “قنبلة الملابس الداخلية” الفاشلة في عيد الميلاد عام 2009.