وصفت الولايات المتحدة يوم الاثنين حل السلطة الفلسطينية- والتي هدد به عباس ومسؤولون فلسطينيون آخرون وفقا لتقارير- بأنه “خطوة متطرفة” والتي من شأنها أن تغير العلاقات بين واشنطن ورام الله بشكل جذري.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين بساكي للصحافيين أنها على علم بالتقارير التي تحدثت عن أن عباس يدرس إلغاء اتفاقات أوسلو من عام 1993 وحل قواته الأمنية ونقل مسؤولية السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وأضافت أن الخطوة ستترتب على “عواقب وخيمة.”

وقالت بساكي، “تم بذل جهود كبيرة في بناء المؤسسات الفلسطينية من قبل الفلسطينيين والمجتمع الدولي كذلك، ومن المؤكد أن ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الفلسطيني أن يضيع كل ذلك- لقد وضعت الولايات المتحدة ملايين الدولارات في هذه الجهود. من الواضح أنه سيترتب على ذلك عواقب وخيمة على علاقتنا، بما في ذلك المساعدات التي نقدمها.”

وشددت بساكي على ان الولايات المتحدة ركزت على تمديد المفاوضات بين الجانبين، والتي انهارات في الأسابيع الأخيرة. ولم تعلق على جهود المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس، والتي ذكرت تقارير أنه يتم بذلها من جديد.

ووصل أحد قادة حماس في مصر إلى غزة يوم الاثنين لإجراء مباحثات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية المتنازعة.

والتقى موسى أبو مرزوق مع قادة حماس في القطاع قبيل الزيارة التي سيقوم بها مسؤولون في فتح يوم الثلاثاء. وأفرجت حماس عن عشرة سجناء من فتح قبيل الاجتماع كبادرة حسن نية.

وتحدث رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو ساخرا عن استئناف جهود المصالحة خلال احتفالات بالعيد في “أور عكيفا”، شمال مدينة “نتانيا”، حيث اشترك في احتفالات “الميمونة” التقليدية.

وقال نتنياهو، “نرى اليوم السلطة الفلسطينية، والتي تحدثت أمس عن حلها، تتحدث اليوم مع حماس عن الوحدة. عليهم اتخاذ قرار ما إذا كانوا يريدون حل أنفسهم أو الوحدة، وعندما يرغبون بالسلام، فليعلموننا بذلك.”

وأضاف نتنياهو، “خلال الحتفال بعيدنا اليوم، أطلق أعداؤنا صواريخا على بلداتنا وسياستنا واضحة- الرد بسرعة وبقوة. سنضرب كل من يهاجمنا. هذا ما قمنا به في الماضي وهذا ما سنقوم به في المستقبل.”