نفت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الإثنين تقارير تحدثت عن أنها تدرس فرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب أعمال البناء الجديدة في القدس الشرقية، وقالت أن هذه الإدعاءات “لا أساس لها”.

وقالت المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية جين ساكي بحسب موقع “ذا بليز”: “بإمكاني وضع الأمور في نصابها وبأننا نفكر بفرض عقوبات ضد إسرائيل لا أساس لها بالمرة”.

في الأسبوع الماضي، طالب نواب جمهوريون بتفسير من إدارة أوباما حول ما وصفوه بالتقارير “المقلقة” حول خطط العقوبات.

وكانت هذه التخوفات ناتجة على ما يبدو من تقرير في صحيفة “هآرتس” في 4 ديسمبر، والذي نقل عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه قوله أن إدراة أوباما “تدرس إتخاذ إجراءات ضد البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بدلا من القيام بإصدار بيانات منددة”.

وإنتقد مسؤولون أمريكيون في أكثر من مناسبة سياسة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الإستيطانية في الأشهر الأخيرة. يوم الأحد، على سبيل المثال، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أنه في حين أن إلتزام بلاده بأمن إسرائيلي لا يزال “صارما”، وأن التعاون الثنائي بين البلدين “أقوى من أي وقت مضى”، تعتقد الولايات المتحدة أن على إسرائيل إتخاذ خطوات لكبح النشاط الإستيطاني في الضفة الغربية، وحذر من أن “المستوطنات تقوض آفاق السلام وتعزل إسرائيل عن المجتمع الدولي”.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.