واشنطن – قالت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية الخميس أنه سيكون على الإسرائليين والفلسطينيين “تقديم تنازلات” من أجل تحقيق هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبرام إتفاق سلام بين الطرفين.

في أول مؤتمر صحفي لها كمتحدثة بإسم الوزارة، لم تتطرق هيذر نويرت إلى سؤال حول تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي إنتقد فيه 50 عاما من الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، لكنها قالت إن كلا من ترامب ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ملتزمان بإبرام اتفاق على الرغم من التحديات الحتمية التي ستنشأ.

وقالت نويرت للصحافيين إن “السلام في الشرق الأوسط هو أمر في غاية الأهمية لهذه الإدارة”، وأضافت أن “الرئيس والوزير قالا كليهما إنهما يقران بأن ذلك لن يكون سهلا، وبأن الجانبين سيضطران لتقديم تنازلات”.

من جهته، قال تيلرسون للصحافيين مؤخرا إن ترامب كان “قويا جدا” في الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال رحلته إلى المنطقة في الشهر الماضي، التي سعى فيها إلى إحياء المفاوضات.

وقال تيلرسون إن الرئيس “وضع الكثير من الضغط عليهما حول أن الوقت قد حان للعودة إلى الطاولة”.

منذ إستلامه المنصب، شدد ترامب مرارا وتكرارا على عزمه على النجاح حيث فشل رؤساء آخرون من خلال إبرام اتفاق وضع نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

نويرت كررت هذه النقطة الخميس وقالت إن “الرئيس جعل من ذلك أحد أولوياته، ونحن على إستعداد للعمل مع كلا الكيانيين في محاولة لجمعهما معا… والتوصل في النهاية إلى سلام في الشرق الأوسط”.

ترامب كلف صهره جاريد كوشنر ومحامي العقارات السابق جيسون غرينبلات برسم مسار إلى الأمام.

وأجرى غرينبلات، مبعوث ترامب الخاص للمفاوضات الدولية، “جولات إستماع” عدة في المنطقة. في هذه الرحلات، استمع إلى الأطراف المعنية في الصراع، بما في ذلك قادة عرب آخرين.

خلال زيارة ترامب الأولى خارج الولايات المتحدة في الشهر الماضي، التي شملت محطات في السعودية وإسرائيل والضفة الغربية، ألقى بخطاب في “متحف إسرائيل” دعا فيها كلا الجانبين إلى وضع “الألم وخلافات الماضي” جانبا والعمل من أجل السلام.