قللت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء من أهمية تصويت البرلمان الفرنسي لصالح دعوة الحكومة للإعتراف بدولة فلسطينية، وكررت أن إقامة الدولة يجب أن تتم فقط من خلال إتفاق سلام تفاوضي.

وقال نائبة المتحدثة بإسم وزراة الخارجية الأمريكية ماري هارف أن الموجة الأخيرة من دعوة الحكومات الأوروبية للإعتراف بفلسطين هي تعبير عن الرغبة بكسر الجمود الحالي، مع ذلك فهم لا يزالون يرون أن اتفاق سلام تفاوضي هو أفضل طريقة للمضي قدما.

وقالت هارف في مؤتمر صحفي: أن “عددا من هذه البلدان، أعتقد بما في ذلك فرنسا، توافق – مرة أخرى، هذا ليس ملزما، موقف الحكومة الفرنسية حول ذلك لم يتغير، وأضافت “لذلك أعتقد أن ما ترونه هو أشخاص حول العالم يتحدثون ويقولون أن الوضع الراهن غير مقبول. لقد قلنا ذلك. الجميع قال ذلك – الكثير من الأشخاص قالوا ذلك”.

وأكدت على أن اتفاق تفاوضي على حل الدولتين هو الطريقة الوحيدة للمضي قدما، وقالت: “نحن نؤمن بشدة أن الطريقة لتحقيق الدولتين هي من خلال المفاوضات مباشرة. إننا واضحون جدا بشأن ذلك، ومرة أخرى، نعتقد أن هذه هي الطريقة التي يجب أن تسير فيها الأمور من هنا”.

ورفضت هارف تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في الأسبوع الماضي حول أن باريس ستعترف بفلسطين إذا فشلت المساعي الدبلوماسية مرة أخرى، والحث على التوصل إلى حل لصراع الشرق الأوسط خلال عامين

وقالت هارف: “نعتقد أن الطريقة التي ستحصلون فيها على حل هنا – ستكون لدينا دولتين تعيشان جنبا إلى جنب – وليس من خلال هذا النوع من الأعمال؛ بل من خلال مفاوضات مباشرة. وهذا هو موقفنا وهنا سنبقى”.

وجاءت الخطوة الفرنسية، التي تبعت خطوات مماثلة لها في بريطانيا وإسبانيا، قبل التصويت على الإعتراف بالدولة الفلسطينية في البرلمان الأوروبي. على الرغم من أن التصويت في الجمعية الوطنية ليس ملزما لسياسة لحكومة الفرنسية، لكنه أثار إنتقادات إسرائيلية، حيث حذر رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو من أن هذه الخطوة ستكون “خطأ فادحا”.