قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي يوم الاثنين خلال لقاء مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال بيني غانتز أن هناك إمكانية لتعاون أمني بين إسرائيل وجيرانها العرب لمواجهة تحديات إقليمية مشتركة.

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، قال ديمبسي أن تعاونًا كهذا بين البلدان “التي ربما لم تكن على استعداد للشراكة في الماضي” قد يكون ممكنًا بشكل متزايد بسبب المصالح المشتركة وفي وجه التهديدات التي تشكلها طموحات إيران النووية والحرب الأهلية في سوريا والفوضى الجارية في مصر للاستقرار.

وقال ديمبسي، “مأ أعنية هو أن دول الخليج على وجه الخصوص، التي قد لا تكون حتى الآن منفتحة على إمكانية التعاون مع إسرائيل بأي شكل من الأشكال.”

وقد يضم تعاون كهذا مشاركة معلومات استخباراتية وتدريبات مشتركة، وفقًا لما نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر اسمائهم.

في إشارة غير مباشرة إلى التوترات الأخيرة بين واشنطن والقدس حول تصريحات مذمة قام بها وزير الدفاع موشيه يعالون في وقت سابق من هذا الشهر ضد إدارة أوباما، إشار ديمبسي إلى أن الاتصالات الصادقة والمفتوحة هي مركب مهم للعلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة هآرتس عن ديمبسي قوله، “العالم معقد بما فيه الكفاية من دون الحديث في الأمثال مع بعضنا البعض،” وتابع، “هذا وقت للوضوح الكبير والصراحة، وبإمكاننا دائمًا الاعتماد على شركائنا اللإسرائيليين لفعل ذلك.”

وقال غانتز أن “العلاقات الأمنية بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي هي أكثر ثباتًا من أي وقت مضى.”

والتقى يعالون مع ديمبسي يوم الأحد، حيث قال الوزير أن الولايات المتحدة هي “حقًا أفضل صديق لدينا.”

والتقى ديمبسي أيضًا مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وورد أن الاثنين ناقشا محادثات السلام بوساطة أمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين.

في الأسبوع الماضي اتهم يعالون إدارة أوباما بأنها ضعيفة بشأن إيران، وقال أنه سيكون على إسرائيل العمل بشكل منفرد لإحباط حملة إيران النووية.

وأثارت هذه التصريحات، التي جاءت في حدث مغلق في جامعة إسرائيلية ولكن تم تسريبها، ردًا قاسيًا من الولايات المتحدة، حيث قام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالاتصال بنتنياهو ليحتج على ذلك.