ترفض وزارة الخارجية الأمريكية منح تأشيرات دخول لمسؤولين كبار في قوات الأمن الإسرائيلي المرتبطين بالحكم الإسرائيلي في الضفة الغربية، وفقًا لما ذكرته القناة 10، نقلًا عن “مصادر مناصرة لإسرائيل” في الكبيتول هيل.

وتنبع الجهود المبذولة لتحديد ضباط وقادة في الجيش الإسرائيلي والشاباك والموساد ومنظمات أخرى من الخوف من أن هؤلاء لعبوا دورًا في انتهاك حقوق الفلسطينيين.

ولم تؤكد الإدارة الامريكية التقرير، ولكنها قالت في الأسبوع الماضي ان التمييز الإسرائيلي ضد عرب أمريكيين هو السبب الرئيسي الذي يجعلها غير مؤهلة لدخول برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول الذي يسمح بزيارة السياح الإسرائيليين إلى الولايات المتحدة من دون تأشيرات دخول.

وقالت جين بساكي، الناطقة باسم وزارة الخارجية، في 21 مارس في المؤتمر الصحافي اليومي أن “وزارتي الأمن القومي والخارجية لا تزالان قلقتان من عدم المساواة في المعاملة التي يتلقاها أمريكيون فلسطينيون وأمريكيون آخرون من أصول شرق أوسطية على الحدود او نقاط التفتيش الإسرائيلية، والمعاملة بالمثل هي الشرط الأساسي لبرنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول.”

وتحذر وزارة الخارجية الأمريكية الأمريكيين من أصول عربية من أنهم قد يتعرضون للتأخير أو حتى لن يُسمح بدخولهم عند الوصول إلى نقاط دخول إسرائيلية.

وتقول إسرائيل أن نسبة رفض دخول العرب الأمريكيين ليست بغير متناسبة وأشارت أنه بموجب اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين فإن الأجانب من أصول فلسطينية يخضعون لبروتوكول دخول مختلف.

وكانت هناك عدة جهود في الكونغرس على مر السنين لإعفاء إسرائيل من قواعد الإعفاء من التأشيرة؛ وأحدث هذه الجهود متوقف حاليًا في مجلس الشيوخ.

وجاءت تصريحات بساكي بعد عدة اسابيع من قيام عدد من المشرعين، بقيادة السناتور تشاك شومر (ديموقراطي- نيويورك) بانتقاد خدمات قنصلية الولايات المتحدة بسبب نسبة رفض منح تأشيرة الدخول للشبان الإسرائيليين.

أقصى معدل من الرفض لدخول برنامج الإعفاء من التاشيرة هو 3%؛ في السنة الماضية، إسرائيل حصلت على نسبة 9.7%، أكثر من 4.5% من السنة التي سبقتها.

نسبة رفض منح تأشيرات دخول الإسرائيلية منخفضة بالنسبة لدول أخرى، وارتفعت أيضا معدلات نسب الرفض لدول حليفة للولايات المتحدة في العام الماضي، ولكن هناك ادلة على ارتفاع الأرقام الإسرائيليةبسبب خشية المسؤولين في القنصلية من أن الشبان اللإسرائيليين يقومون ببيع سلع من البحر الميت بشكل غير قانوني في رحلتهم في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى شومر، مارس عدد من المشرعين االضغوطات على وزارة الخارجية لتفسير ارتفاع نسبة الرفض بما في ذلك السناتور دايان فاينشتاين (ديمقراطية كاليفورنيا)وليندسي غراهام (جمهورية- جنوب كارولينا) والنائبة غريس مينغ (ديمقراطية-نيو يورك)، وتيد دويتش (ديمقراطي-فلوريدا)، وبراد شنايدر (ديمقراطي-إلينوي)، وآنا إيشو (ديمقراطية- كاليفورنيا) وإليوت إنغل (ديمقراطي-نيويورك)، والديمقراطيين في لجنة شؤون الخارجية في مجلس النواب.

يوم الجمعة، قالت النائبة نيتا لوي (ديمقراطية-نيويورك)، عضوة بارزة في لجنة المخصصات في مجلس النواب للصحافيين بأنها تحدثت مع شابيرو، سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، حول الموضوع.

وقالت بساكي في المؤتمر الصحافي أن معدل الرفض للشبان الإسرائييليين ليس بغير متناسب.

وقالت أن “أكثر من 90% من مقدمي الطلبات الإسرائيليين للحصول على تأشيرات دخول سياحية إلى الولايات المتحدة يحصلون على الموافقة، وأكثر من 80% من مقدمي الطلبات يحصلون على موافقة منح تأشيرة دخول”.