واشنطن – دانت الولايات المتحدة حركة حماس يوم الخميس لإطلاقها أكثر من 180 صارو وقذيفة هاون باتجاه مراكز سكنية اسرائيلية، ودافعت عن الرد العسكري الإسرائيلي في اسوأ تبادل نيران منذ حرب عام 2014.

وقالت نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة هيذر نويرت لصحفيين إن اسرائيل مبررة في ردها بقوة على قذائف حماس التي تستهدف البلدات والمدن الإسرائيلية.

“انه وضع مقلق جدا”، قالت. “نحن ندير اطلاق الهجمات الصاروخية باتجاه اسرائيل وننادي الى وقف العنف المدمر. وندعم تماما حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها ولاتخاذ خطوات لمنع هذه الاستفزازات”.

واطلقت حماس عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات في جنوب اسرائيل من قطاع غزة ليلة الاربعاء والخميس، تشمل مجموعة صواريخ ضربت بلدة سديروت، وأخرى وصلت بئر السبع، في اول استهداف للمدينة منذ حرب عام 2014 بين اسرائيل وغزة.

ورد سلاح الجو الإسرائيلي فورا، وقصف 12 موقعا تابعا لحماس على الاقل في انحاء قطاع غزة، قال الجيش.

واستهدف سلاح الجو أيضا سيارة قال الجيش انها استخدمت من اجل اطلاق صواريخ من القطاع اتجاه جنوب اسرائيل. وورد أن أحد مقاتلي حماس قُتل في الغارة الجوية. وادعت تقارير لم يتمكن التأكد من صحتها انه أحد اقرباء قائد رفيع في حماس.

وقالت حماس أن شابة فلسطينية حامل ورضيعتها قُتلا في غارة إسرائيلية في وقت سابق الخميس. وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس ان الشابة تدعى ايناس ابو خماش (23 عاما) ورضيعتها بيان (18 شهرا). وقال اشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، انهما قُتلا في غارة جوية اسرائيلية في مركز قطاع غزة صباح الخميس. واصيب احمد ابو خماش، زوج ايناس، بإصابات بالغة في الغارة، قال.

وقال الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي يونتان كورنيكوس انه لا يمكنه العليق على قضية عائلة ابو خماش، ولكنه أكد ان الجيش يستهدف “مواقع عسكرية فقط” في غاراته.

ولامت نويرت يوم الخميس أيضا حماس على الاوضاع الانسانية المتدهورة في القطاع المحاصر. قائلة: “دعونا لا ننسى ان حماس تتحمل المسؤولية الكاملة للأوضاع الانسانية في غزة. إنه مصدر قلق كبير لنا”.

وأعلنت حماس ليلة الخميس أنه تم التوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار لإنهاء يومين من القتال المكثف مع اسرائيل، في اثناء طلب مجلس الأمن الإسرائيلي يوم الخميس من الجيش “متابعة العمل بقوة” ضد الحركات في غزة.

وأعلنت قناة الأقصى التابعة لحماس مساء الخميس أن وقف اطلاق النار “مبني على الهدوء المتبادل”. وأن مصر وأطراف اقليمية أخرى توسطت الإتفاق.

ونفت اسرائيل التوصل الى هدنة، ولكن قال مسؤول اسرائيلي رفيع للإذاعة الإسرائيلية أن الهدوء سوف يلاقى بالهدوء.