أدانت الحكومة الأمريكية يوم الخميس الهدم المجدول لمنازل الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات في إسرائيل، مع إدعاء المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي بأن هذه الخطوة تشكل عقاب جماعي، وسوف تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

جاء بيان بساكي بعد ساعات من إصدار قيادة الجبهة الداخلية أمرا بهدم منزل فلسطيني الذي نفذ هجوم في وسط القدس في شهر أغسطس.

المنفذ، من سكان القدس الشرقية، محمد نايف جاعبيس، قتل برصاص الشرطة فورا بعد حادث الدهس الذي أسفر عن مقتل أحد المشاة وصدم بالحفارة حافلة. وعقب هجوم الحفارة، قال مسؤولو الأمن للقناة الثانية، أن دافع جاعبيس قد يكون هجوم بالثأر، بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية منزل عمه في وقت سابق.

وفي ضوء تصاعد أعمال العنف في القدس وفي الضفة الغربية، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بإعادة سياسة هدم منازل الفلسطينيين الذين يرتكبون إعتداءات ضد الإسرائيليين، خلال جلسة مجلس الوزراء الطارئة الأسبوع الماضي. ونادراً ما نفذت هذه السياسة في السنوات العشر الماضية.

جاءت تعليمات رئيس الوزراء ردا على سلسلة من الهجمات القاتلة في القدس في الأسابيع الأخيرة، حيث قتل خلالها ستة أشخاص وجرح عشرات آخرين.

أعرب رئيس بلدية القدس نير بركات عن دعمه لنتانياهو وحث الحكومة على إستخدام كافة الإجراءات القانونية اللازمة لردع المعتدين المحتملين. قال بركات أنه يؤيد إستخدام “أشد أشكال القوة ضد العنف”، وقال: للأسف “ليس هناك أي وسيلة أخرى”، ساعات بعد وفاة شاب بعمر ال- 17 سنة بعد أن قاد رجل فلسطيني من القدس الشرقية شاحنته إلى حشد من الناس في الأسبوع الماضي.

على الرغم من أن إسرائيل توقفت عن الممارسة المتمثلة في هدم المنازل قبل عقد من الزمن تقريبا، استخدمت قوات الأمن السياسة في عدد من المناسبات، وفي الآونة الأخيرة، استخدمت السياسة عندما هدمت منازل حسام قواسمة، وعامر أبو عايشة، نشطاء حماس المسؤولين عن إختطاف وقتل ثلاثة المراهقين اليهود في شهر يونيه.

ساهم اديف ستيرمان وتمار بيليجي في هذا التقرير.