بغير قصد الضغط على إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف محادثات السلام المتوقفة، لا يزال يحدد ما إذا كان هناك “طريق قدما” في هذه العملية، قالت جين بساكي المتحدثة باسم إدارة الدولة يوم الأربعاء.

خلال حديثها اليومي للصحافة إكدت بساكي أن اجتماع يوم الثلاثاء للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط لم تصدر بيان مهم يفصل أسباب فشل المفاوضات. بدلاً من ذلك، قالت أنها كانت “جلسة عمل مجدولة عادية” وكان التركيز الحالي للجهود الدولية على “جعل الجانبين للشروع بأفكار جديدة، وتجنب خطوات غير مفيدة”.

وواصلت حديثها “يبقى الامر في أيدي الأطراف – لإجراء الاختيارات اللازمة إذا ارادوا أن تستأنف المناقشات. من الواضح أن هناك الكثير يحدث في العالم، ويركز حالياً كيري على أوكرانيا وجنوب السودان، جميع القضايا التي نتحدث عنها هنا كل يوم. ولكننا لا نزال نعمل مع الأطراف ونعتقد أن هذا مهم.”

لم يكن واضحاً منذ ان انهارت المحادثات الشهر الماضي ما إذا كان الدبلوماسي الأمريكي الكبير سيعلن مواقفه، ومواقف الإدارة الأمريكية، على انهيار المحادثات علنية، على الرغم من أن مسؤولي الإدارة اقتبسوا موجهين الكثير من اللوم على فشل المحادثات على سياسة الاستيطان الإسرائيلية.

علقت إسرائيل رسميا محادثات السلام بعد أن وافق عباس على ميثاق الوحدة الشهر الماضي مع مجموعة حماس الإسلامية، الميثاق الذي يدعو إلى تدمير إسرائيل. قبل ذلك، قدم الفلسطينيين طلبات انتساب الى سلسلة من المعاهدات الدولية بما يخالف التفاهمات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، رد فعل واضح لرفض إسرائيل في المضي قدما في الإفراج المقرر عن السجناء الفلسطينيين.

في وقت سابق من هذا الشهر، شارك مسؤولون أمريكيون مجهولون شخصيا في محادثات السلام – افترض ان مبعوث السلام مارتن انديك كان بينهم – وقدموا تقييما قاسيا لصحافي إسرائيلي مخضرم لسبب فشل المفاوضات، وتسليط الضوء على مواصلة إسرائيل بناء المستوطنات كالامر الملام “إلى حد كبير.”

ان التقييم سيصدر كذلك من الرئيس الأمريكي نفسه، قال مسؤول كبير للنيويورك تايمز الخميس الماضي أن البيت الأبيض “مسح المقابلة” مع ناحوم برنياع من يديعوت أحرونوت، وأن “هذه التصريحات الهامة تعكس بأمانة آراء الرئيس الخاصة.”

وقال مسؤول كبير رفض ذكر اسمه أن أوباما يعتقد أنه، أكثر من أي عامل، الإعلانات الإسرائيلية للبناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية طوال تسعة أشهر من المحادثات هي التي أدت لانهيار المفاوضات.

وقال المسؤول “عند كل منعطف، كان هناك إعلان عن مستوطنة. لقد كان هذا الشيء الوحيد الذي بقي يرمي الاوجاع في التروس”.

بعد التوقف المفاجئ للمفاوضات، ومع كلا الجانبين يقومون بإلقاء اللوم على بعضهم البعض، بدلاً من ذلك قرر الرئيس الأمريكي أخذ قسط من الراحة من عملية السلام، مركزاً اهتمام الإدارة في أماكن أخرى، قال المسؤول، “للسماح لفشل المحادثات بان تغرق لكلا الطرفين، والنظر ما إذا كان سيقودهم لإعادة النظر بالموضوع.”

إدارة أوباما تريد أن تكون واضحاً لجميع الأطراف أن “لديهم باب مفتوح”، قال. “إذا ارادوا السير من خلال هذا الباب، سنكون هناك للعمل معهم.”