قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أن إيران لم تنجح في تقديم تفسيرات ردا على اتهامات وُجهت إليها حول جوانب من بحثها النووي والتي يمكن استخدامها لصنع قنابل نووية.

وقال مدير الوكالة، يوكيا أمانو خلال اجتماع مجلس المحافظين في الوكالة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز، “أدعو إيران إلى زيادة التعاون مع الوكالة وتوفير الوصول في الوقت المناسب لكل المعلومات والوثائق والمواقع والمواد والافراد ذات الصلة”.

في هذه الأثناء، قال رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية أنه “لا يوجد هناك مجال” لمزيد من المفاوضات على تصميم مفاعل اراك، ورفض تقديم تنازلات في موضوع رئيسي في المفاوضات الدولية.

وتخشى الدول الغربية من أن المفاعل الذي لم يتم الإنتهاء من العمل به قد يوفر لإيران البلوتينوم الكافي لصنع أسلحة، ولكن طهران تصر على انه سيستخدم فقط لأغراض علمية.

وكانت إيران قد قالت أنها ستدخل بعض التعديلات على مفاعل المياه الثقيلة، الذي يقع على بعد 240 كلم (145 ميل) جنوب-غرب طهران، والحد من إنتاج البلوتينوم.

وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت تحويل اراك إلى مفاعل مياه خفيفة، بحيث يكون قادرا على إنتاج بلوتينوم بكميات أقل بكثير، ولكن طهران رفضت هذا الإقتراح.

ونقل الإعلام عن علي أكبر صالحي قوله يوم الخميس، “بالنسبة لاراك، لقد قلنا أننا على استعداد لتصميمه بحيث يتم تخفيف المخاوف. لقد تم تسوية هذه المسألة إلى حد ما على الجانب التقني، ولا يوجد هناك مجال للمزيد من المفاوضات”.

مستقبل الموقع هو واحد من المواضيح الرئيسية التي تتمحور حولها المحادثات بين إيران والدول الست العظمى الجارية في فيينا، والتي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي قبل حلول 24 نوفمبر.

وتنكر إيران أنها تسعى إلى بناء قنبلة نووية وتقول أنها تريد توسيع برنامجها النووي من أجل توليد الكهرباء ومساعدة مرضى السرطان.

ساهم في هذا القرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.