قررت هيئة الاوقاف الإسلامية يوم الأحد إغلاق المسجد الأقصى في الحرم القدسي أمام الجمهور لفترة محدودة، مع استمرار انتشار فيروس كورونا بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويقدس كل من المسلمين واليهود الحرم، وهو موقع يجتمع فيه عدد كبير من الفلسطينيين، خاصة في صلاة الجمعة. ولطالما كان موقع توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال المجلس في بيان انه قرر “تعليق حضور المصلين من جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك اعتبارا من فجر يوم الاثنين 23/03/2020 لفترة مؤقتة استجابة لتوصيات المرجعيات الدينية والطبية”، مضيفا أن الدعوة للصلاة عن طريق مآذن الموقع ستستمر.

وقال المجلس أيضا “إن مجلس الأوقاف وهو يشعر بالمرارة جراء اتخاذ هذا القرار، إلا انه اضطر لذلك حفاظا على حياة وصحة المواطنين”.

ويلقى الوقف الدعم من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، التي تدير الأقصى.

وقال المجلس إن جميع موظفي الأوقاف سيواصلون العمل “كالمعتاد” ويؤدون الصلوات في الأقصى.

ويأتي قرار إغلاق الأقصى أمام الجمهور بعد أن صلى الكثير من الناس على مقربة من بعضهم البعض صباح الجمعة الماضية، في انتهاك واضح لتوجيهات الحكومة الإسرائيلية.

وفي الأسبوع الماضي، منعت السلطات الإسرائيلية التجمعات التي يزيد عددها عن 10 أشخاص، وأمرت الناس بالبقاء في منازلهم إلا في حالات قليلة معينة.

وتأتي الخطوة لإغلاق الموقع بعد قرارات العديد من الدول العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، لإغلاق المساجد حول بلدانهم.

ودعا المجلس المصلين إلى أداء الصلوات في منازلهم “حفاظا على صحتهم وسلامة المجتمع المقدسي”.

وقد أثبتت اصابة أكثر من 900 شخص في إسرائيل بفيروس كورونا، بينما تم تشخيص اصابة أكثر من 55 شخصا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد عبّر المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون عن قلقهم من احتما ارهاق الانظمة الصحية إذا حدث تفشي واسع النطاق في مجتمعاتهم مع أعداد كبيرة من المرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة التنفس.