حذر البنك الدولي الاثنين من اندلاع “نزاعات جديدة” في حال استمر الوضع الراهن الاقتصادي والسياسي بين الاسرائيليين والفلسطينيين قائما.

وجاء في تقرير للبنك الدولي ان “الوضع الراهن غير قابل للحياة وان المخاطر مرتفعة حيال اندلاع نزاعات جديدة واضطرابات اجتماعية”.

واشار الى ان الفلسطينيين “قد ازدادوا فقرا للعام الثالث على التوالي”. ويعيش ربعهم حاليا في وضع الفقر. واضاف التقرير ان المساعدة الدولية الموعودة لاعادة الاعمار بعد الحرب التي شنتها اسرائيل بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2014 على قطاع غزة لم تصل بعد. فقط دفعت قيمة 35% من الاموال حتى اليوم اي 1,23 مليار دولار.

وطالب برفع الحصار المفروض على قطاع غزة “من قبل الدول المجاورة”، اسرائيل ومصر، بطريقة تتيح في نفس الوقت “ضمان الحاجات الامنية المشروعة لهاتين الدولتين”.

وشدد التقرير على ان “الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل للسماح بمرور المزيد من السلع الى غزة مرحب بها ولكن يجب العمل اكثر”.

واشار التقرير الى انه “حتى التوصل الى اتفاق سلام دائم (بين اسرائيل والفلسطينيين) فان افاق الاقتصاد الفلسطيني ستبقى اقل من قدرته”.

وكشف التقرير ان معدل البطالة بشكل عام قد انخفض في غزة في النصف الاول من العام ووصل الى 42% في حين كان 47% بعد حرب 2014.

وكذلك في الضفة الغربية فان هذه النسبة قد تراجعة من 18 الى 16% بسبب زيادة 7% في النصف الثاني من العام من عدد الفلسطينيين الذين يعمليون في اسرائيل والذين وصل عددهم الى 112200 شخص.

ويعول صندوق النقد الدولي هذا العام على نمو بمعدل 2,9% في مجمل الاراضي الفلسطينية.