تم التعريف عن وزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم (الليكود) بعد ظهر يوم الاثنين كوزير رفيع المستوى الذي بقي اسمه مجهولا ًسابقا, حيث يجري التحقيق معه من قبل الشرطة بشان اعتداء جنسي من قبل 15 عاماً.

الوحدة الوطنية للاحتيال، التي تتناول تحقيقات قضايا فساد رفيعة المستوى، شرعت بالتحقيق في مطالبات امرأة التي قالت أنه اعتدي عليها جنسياً على يد شالوم قبل 15 عاماً، عندما عملت تحته كوزير العلوم آنذاك في أول حكومة لنتنياهو، أعلنت الشرطة يوم الاثنين.

قالت الشرطة أنها تحقق في هذه الاتهامات بجدية، إذ ان غالباً ما تؤدي شكوى واحدة لشكاوي ضحايا اخرين.

نفت مصادر مقربة من شالوم الادعاءات بشدة، قائلة أنه حتى لا يعرف تلك الامرأة.

“ان هذا اغتيال سياسي. لا فكرة لدي بما تتحدث عنه. لم اسمع ابدأ باسم هذه المرأة في حياتي، ” نقل مقربي شالوم عنه.

واقترحت بعض المصادر ان الادعاءات تشكل حملة تشهير تتعلق بالترشيح لمنصب رئيس إلدولة مكان شمعون بيريز بعد انهاءه فترة الرئاسة في شهر يوليو. يعتقد شالوم أن يكون واحداً من المتقدمين في الترشيح للرئاسة.

كانت تقييمات جهاز كشف الكذب للامرأة غير متناسقة، محددة انها كانت تقول الحقيقة ولكنها أيضا “تميل الى الكذب،” وفقا للشرطة.

النائب العام يهودا فاينشتاين, متوقع ان يعقد اجتماعاً مع الشرطة ومسؤولي وزارة العدل عند اكتمال تحقيقاتهم الأولية كي يقرر ما إذا كان سيقدم ملفاً بالتهم. من بين المسائل القانونية التي تثيرها القضية هناك الإمكانية، انه استناداً إلى الطبيعة وجسامة الجريمة المزعومة، ان حدود مساقط المحاكمة قد مرت.

بثت إذاعة الجيش الإسرائيلي تسجيلاً لصاحبة الشكوى، التي ما زالت مجهولة لوسائل الإعلام، تسرد الحادث المزعوم.

تم الكشف عن تقارير تحقيق فاينشتاين والادعاء أولاً يوم الأحد.