أعلن وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت الإثنين عن إنشاء أول كلية أكاديمية عامة للعرب في إسرائيل، وقال بأن الخطوة ستساعد على سد الفجوات بين العرب واليهود، في حين تقوم أيضا في ثني الأفراد في الوسط العربي عن ترك البلاد للدراسة.

وقال بينيت، بحسب صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، “هدف تأسيس الكلية، بالإضافة إلى قضية المساواة، هو تجنيب المواطنيين العرب من الدراسة في مؤسسات في الدولة العربية أو الخليل”.

وستجتمع الجمعية العمومية للمجلس الإسرائيلي للتعليم العالي الثلاثاء للمصادقة على طرح مناقصات لتشغيل إطار أكاديمي في بلدة عربية شمال إسرائيل.

وقال بينيت في مستهل جلسة لفصيل حزب (البيت اليهودي)، “هذا حدث تاريخي للمجتمع العربي وحدث تاريخي لدولة إسرائيل”.

مضيفا: “لا شك هناك بأن الجمهور العربي يفتقد لمؤسسة تميز أكاديمية، التي تتناسب مع الطلب وستعمل على الدفع بالمساواة داخل المجتمع الإسرائيلي”.

وقال وزير التربية والتعليم أنه أصدر أوامر لإحداث تغييرات في الميزانية ستعود بالفائدة على الجمهور العربي وتوفر ساعات إضافية من التعليم للطلاب في المناطق الفقيرة، وقطاعات التعليم العربية القريبة من مدن تطوير يهودية، والتجمعات البدوية.

فيما يتعلق بحظره دخول منظمة “كسر الصمت” المثيرة للجدل إلى المدارس الثانوية، قال بينيت إن قراره لم يتغير على الرغم من “ضغوط من عدة إتجاهات”. المنظمة تقوم بجمع شهادات من جنود إسرائيليين حول إنتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان داخل الجيش.

وقال بينيت، “’كسر الصمت’ تحرض العالم ضد جنود الجيش الإسرائيلي ولن يدخلوا المدارس في إسرائيل”، وأضاف: “مدارسنا تهدف إلى التعليم وللقيم وللأخلاقيات وللصهيونية. مدارسنا تربي على مشاركة ذات مغزى في الجيش، على خدمة [عسكرية] أخلاقية”.

وأضاف بنييت إن “كسر الصمت” ليست بهيئة تربوية، بل هي هيئة مدمرة لا مكان لها في المدارس الإسرائيلية.