جيسون كني هو المساعد البرلماني السابق لرئيس الوزراء ستيفان هاربر, وهو ايضا احد الاعضاء الرئيسسين في المجموعة المرافقة للقائد الكندي خلال زيارته لاسرائيل, الضفة الغربية والاردن هذا الاسبوع.

كيني, والذي يشغل منصب وزير العمل والتطور الاجتماعي, قدم مقابلة قصيرة مساء الثلاثاء الى التايمز أوف اسرائيل. كان هدف التايمز أوف اسرائيل خلال هذة المقابلة هو محاولة فهم التناقد بين دعم كندا لاسرائيل ومع ادانة بقية العالم لها.

كيني, 45, عضو في البرلمان الكندي منذ 1997. وبالرغم من ارهاقه لحصوله على ساعتين فقط من النوم خلال اليام الاخيرة, بحسب ما قال, فقد كان ودودا وتحدث بحرية. وذلك باستثناء التطرق الى موضوع المسيرة الدبلوماسية الاسرائيلية فلسطينية فقد اختار ان لا يقول الكثير, فقد أشار فقط الى ان جون كيري يدير المحادثات.

مقاطع من المقابلة:

تايمز أوف إسرائيل: في ظل خطاب هاربر المؤيد لاسرائيل, يعتقد الكثير من الاسرائيليين انه كان محقا, وان بقية العالم لا يفهم الموضوع. لماذا توجد فجوة بين كندا والقليل من الدول من ناحية وبقية العالم من ناحية أخرى في ما يخص اسرائيل؟

جايسون كيري: جزئيا بسبب وكما قال رئيس وزرائنا “من السهل ان توافق لتتوافق” والمقصود ان [تسير] في الدرب الاقل معارضة. هكذا بامكني وصف سياسة كندا المعاكسة للستاتوس كو.

ليس سرا بأن لدى الوزارات العالمية في أغلب البلدان الغربية انحياز ممأسس ضد اسرائيل وذالك لربما بسبب وجود دولة يهودية واحدة وذزينة من الدول الاسلامية والعربية. بصراحة هذا ما يحرك خدمات الجمهور المهني في غالب البلدان الغربية.

أتقصد بان عدد الدبلوماسسين الذين خدموا في البلدان العربية اكثر بعشرين مرة؟

وباربعين مرة في البلدان الاسلامية. صحيح. ما معناه ان لديك العشرات من الدبلوماسيين الذين يستوعبون وجه نظر محددة واللتي هي بصراحة معادية لاسرائيل.

وبالتالي يصبح هذا هو الوضع المروض ضمنا. وفقط خطوة جذرية من قبل الممثل السياسي بامكانها التغلب على مثل هذا الانحياز.

ثانيا, لا تفضل المحفزات السياسية هذا. اما في الولايات المتحدة حيث هناك تركيز كبير من المسيحيين الصهاينه بالاضافة الى جالية يهودية ذات تأثير لا يستخف به, لطالما كان هناك قاعدة انتخابية موالية لاسرائيل. لكن هذا غير موجود في غرب اوروبا او في كندا.

الجالية اليهودية في كندا باحسن الاحوال عبارة عن 1% من السكان, وليس هناك قاعدة انتخابية مسيحية صهيونية. أغلبية الناس غير متطاعة على التاريخ المعقد لهذة المنطقة ولا يفهمون لماذا تريد الحكومة اتخاذ موقف واضح في هذا الموضوع.

لقد كان هذا الموقف ضار بشكل واضح لمصلحتنا الانتخابية. بعض مؤسسات السياسة الخارجية في كندا قد طلبو توضيحا حول االاسباب التي قد تجعل الحكومة تتخذ هذة المواقف المثيرة للجدل. والتفسير الاكثر بساطة الذي باكانهم التوصل اليه, والاكثر غباء بحق, هو ان الحزب المحافظ قد اتخذ هذا الموقف ليزيد من قاعدته الانتخابية. وهذا ابعد ما يكون عن الحقيقة. فالحقيقة هي: بما ان الجالية اليهودية عبارة عن 1% فقط من السكان فانها عادة متركزة في ضواحي القاعدة الانتخابية وبالتالي لا توجد للحزب المحافظ طريقة للوصول اليها.

في فترة الخلاف مع لبنان عام 2006, استقل رئيس وزرائنا طائرة الى قمة G8 في سانت بتسبرغ, يوم بعد بدأ الجيش الاسرائيلي عمليته في لبنان. وطلبت منه الصحافة الكندية ان يعقب على الموضوع, وقد حصل على نصيحة من المسؤولين ان يتجنب الموضوع الى ان يصل سانت بيتسبرغ وان يسير خلف الاجماع بالراي هناك. وهذا هو شعار العمل الكندي. قال لهم لا, أظن انه نظرا للظروف علينا ان نؤكد حق اسرائيل بان تدافع عن نفسها. وذهب الى خلف الطائرة وقال امام الصحافة بانه يعتبر رد فعل اسرائل متحفظ نظرا للظروف. , العديد هذا الاقتباس محظورا وقد اعيد بثه على مدار ستة اسابيع الى جانب صور الدمار في لبنان, وقد خسر حزبنا خلال هذة الفترة ما يقارب 8% من رضى الناخبين في استطلاعات الراي العام.

لهذا فمن البداية كنا مستعدين ان نضحي في رأس مال سياسي واصوات ناخبين مقابل فعل الصواب.

تقومون بتمويل السلطة الفلسطينية مجددا؟

عدنا الى تمويل السلطة عندما استعا فتح مقاييد الحكم وقام بدفع حماس خارجا.

والان عندما نعد عاما ثامنا في رئاسة الحكومة, اعتقد انه تم تقبل الرسالة بان هذة ليست نزوة وانما هي سياسة كندية جديدة.

هل حدد هاربر اهداف الستعمال 66 مليون دولار؟ كيف بامكانكم التأكد من ان التمويل لن يستعمل للأهداف الخاطئة؟

عن طريق المراقبة عن كثب. لدينا مكتب قوي في رامالله والذي يدير اتفاقيات التمويل مع السلطة الفلسطينة. بناء المؤسسات هو هدف رئيسي. بالاضافة الى التطور القتصادي والمساعدة الانسانية والتي تشمل الطعام. كما وان لدينا تأثير مميز على تدريب الشرطة هناك واللتي كان ناجحا على جميع الاصعدة. كما وان الحكومة الاسرائيلية توافق على ان هناك تعاون كبير مع السلطة الفلسطينية بالاضافة الى انخفاض في مستويات العنف.

كما واننا نملأ دورا مهما في قضية اللاجئيين. نحن علآ اتم استعداد لنزود معرفتنا في هذة المواضيع دائما.

هل بامكانك ان تشرح؟ في عهد كلينتون كان هناك حديث حول استيعاب اللاجئين.

صدر الاسبوع الماضي تقريرا ملفقا ينص على اننا نقترح استيعاب عشرات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين في كندا. هذا غير صحيح لم نقم بعرض من هذا النوع.

آخر مرة اقترح وزير الخارجية هذا القتراح قبل 10 سنوات, قامو بحرق صورته في الضفة الغربية لانهم لا يريدون بنتء الامكانية بان الاشخاص سوف يستقرون خارج المنطقة. لذلك نحن حساسون جدا في هذا الموضوع. كل ما في الامر اننا نعرض مكاتبنا لتسهيل الموضوع.

ما هو رأي كندا في الموضوع الاتفاق مع ايران؟ نتانياهو يعتبره خطأ وان الاتفاق لن يردعهم. لم ينفي رئيس وزرائك ان الدبلوماسية قد تذهب الى مكان ما.

أتمنى أن تذهب. نحن ندعم الجهود بالوصول الى هذا الهدف. ولكننا لسنا ساذجون فاننا متشككون علنا من النظام الايراني. هذا الشك مدعوما ليس من البرنامج النووي فحسب انما ليضا من سجل حقوق الانسان المريب.

عدا الجمهورية التشيكية وامريكا, لم تصوت اي من الدول الغربية مع كندا في GA على العضوية الفلسطينية, اما في موضوع الاتفاق الايراني حدث تصرف مختلف تماما حيث دخل P5+1 صفقة تتيح لايران حق اثراء اليورانيوم. هذا لا يقترح بان من يفكر تفكير مشابه للحكومة الكندية له أي وزن هنا.

لا نربح جميع المعارك. ولكننا نربح بعضها.

لقرأة المقابلة باكملها في تايمز أوف اسرائيل بالانجليزية اضغط هنا