بعد إستراحة شهرين فقط من السياسة، ورد أن وزير الداخلية السابق جدعون ساعر ينظر في إمكانية تحدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على منصب رئاسة حزب الليكود في الشهر المقبل، حسب مصادر من الحزب يوم الخميس.

فاجأ ساعر العديدين عندما أعلن عن إعتزاله السياسة في شهر سبتمبر، قائلا أنه يريد “أخذ إستراحة” لأسباب شخصية، بعد أن تزوج من جديد.

ولكن قالت مصادر من الليكود للقناة العاشرة في يوم الخميس أن ساعر يفكر العودة لمحاولة ابعاد نتنياهو.

متأكدين أن ساعر يستطيع هزيمة نتنياهو بمنصب رئيس الليكود بتصويت 6 يناير، نشطاء الليكود الداعمين لساعر يحثون الوزير السابق الترشح قبل الموعد النهائي في 14 ديسمبر، وفقا للتقرير.

لا يوجد أي تعليق حول الموضوع من قبل ساعر، الذي يعتبر المرشح الأرجح لخلافة نتنياهو قبل ان يقرر إعتزال السياسة. وقد إستقال من منصبه بشكل رسمي في منتصف شهر اكتوبر.

في مقابلة أجريت بعد إعلانه عن إستقالته من الكنيست، قال ساعر أن علاقته المهنية مع نتنياهو، التي كانت مقربة في الماضي، إنهارت خلال عملية إختيار الرئيس القادم للدولة بعد بيريس، عندما حاول رئيس الوزراء معارضة النائب من الليكود، الرئيس الحالي، رؤوفن ريفلين.

لمح داني دانون، رئيس اللجنة المركزية لحزب الليكود، الذي أيضا يتنافس على منصب الرئيس، في الشهر الماضي أن الوزراء السابقين ساعر وموشيه كحلون إستقالا بسبب نتنياهو.

كحلون، وزير شعبي من الليكود سابقا، ترك الحزب قبل الإنتخابات الأخيرة عام 2013، وأعلن هذا الأسبوع انه سوف يؤسس حزب جديد الذي سوف يشارك في الإنتخابات القادمة في 17 مارس.

رئيس الليكود ورئيس الوزراء منذ سنوات التسعينات؛ نتنياهو يترأس الحزب بدون منافسة منذ عام 2005، عندما ارئيل شارون ترك الحزب لتأسيس كاديما.

ساعر (47 عاما)، بدأ طريقه كمساعد النائب العام قبل تعيينه كسكرتير الحكومة من قبل نتنياهو في أواخر أول حكم لنتنياهو كرئيس وزراء عام 1999. دخل الكنيست أول مرة عام 2003، وتم تعيينه بعدها كرئيس الحزب بالإضافة إلى رئيس الكنيست. ساعر كان وزير التعليم في الحكومة السابقة.

بعد إعلانه أن إعتزاله السياسية، زملائه في حزب الليكود مدحوا أدائه كوزير، وحثوه للعودة إلى الكنيست بالوقت القريب.

“أبديّ إحترام كبير لعمل ومساهمة ساعر لحزب الليكود ولدولة إسرائيل”، قال رئيس الإئتلاف ياريف ليفين. “أتمنى له النجاح وأنا مقتنع أنه سوف يكون ناجح في أي مكان، وأنه سوف يعود إلى صفوف قادة الليكود”.