من المقرر أن تناقش اللجنة الوزارية للتشريع الأحد مشروع قانون يهدف إلى منع حوادث نسيان الأطفال في السيارات من خلال إلزام رياض الأطفال والحضانات بإعلام الأهل في حال لم يحضر الطفل إلى الصف في بداية اليوم.

بموجب مشروع القانون، سُيلزم العاملون في رياض الأطفال والحضانات بالإتصال بالأهل إذا لم يصل الطفل خلال ساعة من بداية الدوام إلى صفه.

وطرحت مشروع القانون النائبة في الكنيست عن حزب (كولانو)، يفعات ساشا-بيتون، ويهدف إلى أن يمنع على الأقل جزءا من الحوادث التي قد تكون نتائجها قاتلة عندما يتم ترك الأطفال في المركبات خلال أيام الصيف الحارة.

كما في السنوات الأخيرة، شهد صيف 2016 عددا من الحوادث التي نسي فيها الأهل أطفالهم في مركبات مغلقة ما أسفر عن مقتل 5 أطفال منذ شهر مايو.

يوم الجمعة، نُسيت طفلة رضيعة تبلغ من العمر 16 شهرا في سيارة مغلقة لمدة ساعتين في مستوطنة بيتار عيليت في الضفة الغربية. المسعفون الذين تم إستدعاؤهم إلى مكان السيارة عثروا على الطفلة بدون نبض ولا نشاط تنفسي نتيجة لضربة شمس قوية، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش. وحاول المسعفون تخفيض درجة جرارة جسمها بينما حاولوا إحياءها في طريقها إلى المستشفى، ولكن تم الإعلان عن وفاتها عند وصولها إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس.

في وقت سابق من هذا الشهر توفي طفل في الرابعة من عمره في مدينة رهط البدوية القريبة من بئر السبع. وكان والداه قد وصلا به إلى عيادة محلية في حالة وفاة سريري، وتم الإعلان عن وفاته في مستشفى “سوروكا”. وتحقق الشرطة فيما إذا والديه يتحملان مسؤولية الإهمال الذي أدى إلى تركه في المركبة معرضا للشمس لساعات.

في 8 يوليو توفيت طفلة تبلغ من العمر 8 أشهر بعد تركها في سيارة مغلقة في مدينة عراد الجنوبية. ويُشتبه بأن جدة الطفلة تركت الرضيعة في المركبة لعدة ساعات.

وتأتي هذه الحادثة بعد أن لقي شقيقان مصرعهما في بلدة الحورة في النقب في مايو ووفاة طفل في أشدود بعد تركه في السيارة لثلاث ساعات.

معطيات عيادة الطوارئ “تيرم” تشير إلى أنه في الأعوام الثمانية الأخيرة كانت هناك 380 حادثة نُسي فيها أطفال في المركبات، بحسب التقرير. 20 من هذه الحوادث أسفرت عن وفاة أطفال.