بعد مفاوضات ماراثونية استمرت طوال الليل، صادق الوزراء صباح الجمعة بالإجماع على ميزانية 397.3 مليار شيقل لعام 2019، التي تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سوف تضمن الإستقرار السياسي الذي تحتاجه الحكومة للصمود حتى الإنتخابات المقبلة في أواخر العام المقبل.

وفي بيان، أشاد نتنياهو بالميزانية ووصفها بأنها “ممتازة”، وقال: “إنها تتماشى مع سياستنا… تشمل الميزانية بشريات هامّة لضمان النمو الاقتصادي، لخفض غلاء المعيشة ولخفض القيود التنظيمية. وذلك يخصّ قانون الترتيبات أيضًا وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين الإسرائيليين”.

مضيفا: “الحكومة تسعى للعمل، وهي تستمرّ بالعمل معًا حتى انتهاء فترتها في تشرين الثاني – نوفمبر 2019”.

وتشمل الميزانية الجديدة العديد من الإصلاحات الاجتماعية، بما يشمل زيادة صغيرة بالدعم للعائلات العاملة، اتفاق مع اتحادات العمل لتقصير اسبوع العمل وتطويل العام الدراسي الذي يقلص العطل الاجبارية. وانه يشمل ايضا بنود تسعى لتعزيز المنافسة في سوق التلفزيون، اجراءات جديدة تسهل على المستخدمين انتقال الى مصارف مختلفة، محاولات لمواجهة تكاليف العمليات الجراحية الخاصة المرتفعة ووضع قيود جديدة على المعاملات المالية النقدية ضمن مبادرة الحكومة طويلة المدى لتقليص استخدام الاوراق النقدية في الإقتصاد الإسرائيلي.

“ميزانية عام 2019 هي ميزانية اجتماعية تركز على نمو الإقتصاد الإسرائيلي وتعزيزه”، قال وزير المالية موشيه كحلون. “وظيفة وزير المالية… هي تنمية الاقتصاد وتحويل ثمار النمو الى الأماكن الصحيحة وللمجتمعات التي تم نسيانها لسنوات عديدة. هذه الميزانية تتابع ثورتنا الاجتماعية”.

وقال وزير التعليم نفتالي بينيت أن الميزانية تركز على التعليم.

قائلا: “سيتم تقصير العطل المدرسية بعسرة أيام، ستحصل 5100 حضانة على مساعد ثان، سوف يتم تقليص حجم الصفوف بين الصف الرابع حتى السادس، وسيستمر تحسين الرياضيات، العلوم واللغة الانجليزية”.

وستحصل وزارة الدفاع، التي طالما كان لديها اكبر جزء من الميزانية الإسرائيلية، على 63 مليار شيقل، وهو ارتفاع بنسبة 37% منذ عام 2014، وتليها وزارة التعليم مع 60 مليار شيقل – ارتفاع بنسبة 38% – ووزارة الصحة على 38 مليار شيقل، ارتفاع بنسبة 60%.