وزراء حكوميون صوتوا يوم الأحد دعما لقانون الذي يشدد العقوبات المفروضة على متظاهرين المتهمين بإلقاء الحجارة أو أشياء خطرة أخرى نحو السيارات.

التعديل لقانون العقوبات سوف يفرض حكم بالسجن حتى 20 عام على راشقي الحجارة، بينما يواجه المسؤولون موجة اضطرابات في بعض الأحياء العربية في القدس.

الخطوة تأتي مع إعلان الشرطة عن حادثتان رشق حجارة في القدس الشرقية يوم الأحد، واحدة في محطة حافلات في شارع سليمان بالقرب من البلدة القديمة، وأخرى في شرقي تالبيوت على الحدود الجنوبية للمدينة.

تم إعتقال قاصرين في الحادثة الأخيرة.

لإحداث التغييرات في قانون العقوبات، الوزراء في الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء وافقوا على تعديل الذي يسمح للمشرعين بتشديد العقوبات المفروضة على راشقي الحجارة.

في الوقت الحالي، راشقي حجارة الذين تمت إدانتهم يسجنون لمدة لا تفوق السنتين.

رشق الحجارة من قبل الفلسطينيين إحتجاجا على الإستيطان شائع على طرقات الضفة الغربية، وهناك إنتشار للظاهرة في القدس الشرقية، بما يتضمن بهجمات ضد القطار الخفيف والحافلات العامة، خلال الأسابيع الأخيرة بينما يتصاعد العنف في العاصمة.

السائقون المصابون من الحجارة عادة تلقوا إصابات خفيفة، مع أنه كان هناك عدة حالات من الإصابات الخطرة وحتى الموت.

القانون لا ينطبق على الضفة الغربية التي تقع تحت سلطة الجيش.

في جلسة الوزراء يوم الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نادى المشرعين لتقديم القوانين حول هذا الشأن، وأصر بأن الخطوات القانونية الشديدة ضرورية لإيقاف النشاطات “الإرهابية” في العاصمة.

“إسرائيل تتخذ خطوات صارمة ضد الإرهابيين وراشقي الحجارة، قنابل المولوتوف والألعاب النارية”، قال نتنياهو. وسوف نسن قوانين أشد بهذا الشأن. كل هذا في سبيل إعادة الهدوء والأمان في القدس. امرت بنقل تعزيزات ضخمة إلى القدس، وبإستخدام وسائل أخرى لضمان حفظ القوانين والنظام في عاصمة إسرائيل”.

وقعت عدة مواجهات عنيفة مساء يوم السبت بين عناصر الأمن ومتظاهرين فلسطينيين: تم إلقاء قنبلة بدائية الصنع نحو عناصر الشرطة في حي شعفاط في القدس الشرقية، بدون وقوع إصابات، وقذف المفرقعات بإتجاه شرطيون في البلدة القديمة ووادي الجوز.

الشرطة سمحت زيارة مسجد الأقصى من جديد يوم الجمعة، بعد أن تم إغلاقه في أعقاب محاولة إغتيال يهودا غليك، الذي ينادي بحق اليهود بالصلاة في الحرم القدسي.

إسرائيل تمنع اليهود بالصلاة هناك منذ إستيلائها على البلدة القديمة عام 1967، ونتنياهو كرر عدة مرات في الأيام الأخيرة بأنه لن يغير هذا الوضع.

عضو حزب العمل ايتان كابل قال يوم السبت بأنه على إسرائيل نقل سيطرة أحياء العيساوية وبيت حنينا إلى السلطة الفلسطينية، ولكن أن تبقي العاصمة موحدة. متحدثا في حدث ثقافي في شمال إسرائيل. كابل، الذي يترأس فرع الكنيست لحزب العمل المعارض، قال بأنه يجب نقل المناطق الفلسطينية المضطربة في القدس إلى سيطرة السلطة الفلسطينية في المستقبل.

القدس تشهد أسابيع من الإضطرابات، مع مظاهرات يومية في الأحياء العربية مثل سلوان، شعفاط ووادي الجوز. مواجهات صغيرة إندلعت في الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة، بينما إنتشرت عناصر الأمن بشكل مكثف حول مسجد الأقصى الإشكالي في الحرم القدسي.