وزارة الشؤون الدينية تصوغ لوائح جديدة ستسمح لليهود بالصلاة في الحرم الشريف، قال نائب الوزير إيلي بن داهان يوم الثلاثاء.

“لقد أعددنا لوائح سوف تنظم الصلاة في الحرم” قال بن دهان، من حزب هبايت هيهودي القومي. “أتوقع من رئيس الوزراء والحكومة الإسرائيلية اعتماد والتحقق من صحة هذه اللوائح والسماح لجميع اليهود الذين يرغبون في ذلك بالصعود إلى الحرم الشريف والصلاة هناك”، قال في مؤتمر ليبا، منظمة تشجع اليهود بزيارة الحرم الشريف، عن طريق خطاب فيديو.

ستعكس اللوائح الاجراءات المفروضة منذ أمد بعيد والتي تمنع اليهود من الصلاة في الحرم الشريف. حصلت القواعد على ردود فعل عنيفة على مدى الأشهر القليلة الماضية وسط تجدد الاهتمام بزيارة الموقع من قبل جماعات يهودية، التي أدت إلى تأجيج توترات ساخنة في الموقع المقدس لليهود والمسلمين على حد سواء.

الزوار الغير مسلمين الذين لوحظوا ساجدين أو مصلين بصمت أو علنا, واجهوا الاعتقال من قبل الشرطة لإخلالهم بالأمن.

قال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة, أنه لا علم للشرطة عن أي تغييرات وشيكة للترتيبات الأمنية في الحرم الشريف.

يعتبر مجمع جبل المعبد، الذي يحوي قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث اقدس مكان للإسلام واقدس موقع لليهود.

بموجب القانون، ضمن ترتيبات وضعتها إسرائيل بعد الاستيلاء على المنطقة في عام 1967، لا يسمح لليهود بالصلاة في الموقع.

في فبراير، بدأ عضو حزب الليكود في الكنيست موشيه فيجلين نقاش, الأول من نوعه في الكنيست يبحث في حق الغير مسلمين للدخول والصلاة في الحرم الشريف، مع ما يزيد على 30 عضو كنيست من الأحزاب اليمينية واليسارية الذين تسعون إلى التعبير عن آرائهم حول موضوع الخلاف.

متحدثاً في مؤتمر ليبا اليوم الثلاثاء، انتقد فيجلين وزير الأمن العام الإسرائيلي اسحق اهارونوفيتش لإرساله قوات لمكافحة عنف المستوطنين في مستوطنة يتسهار، ولكن لا يقوم بإرسال قوات لتأمين الحرم الشريف، وفقا للأنباء الوطنية في إسرائيل.

تجدد الاهتمام في الصلاة في الحرم الشريف أثار غضب الفلسطينيين وغيرهم في العالم الإسلامي، الذين يتهمون إسرائيل بمحاولة “تهويد” الموقع.

محاولات للوصول إلى إدارة الأوقاف، الخزنة الإسلامية المكلفة بإدارة الموقع، باءت بالفشل.

في وقت سابق من شهر أبريل، خلال عطلة عيد الفصح اليهودي، اندلعت أعمال الشغب في الحرم الشريف عندما احتج فلسطينيون على زيارة حجاج يهود وسياح للموقع الكريم.

أصيب عشرات من المتظاهرين الفلسطينيين وشرطي إسرائيلي خلال الاشتباكات، التي أدت إلى إغلاق الموقع لغير المسلمين في اليوم التالي.

في الأسبوع الماضي، اظهر فيديو مصلين مسلمين يصيحون ويلقون الأحذية على مجموعة أرثوذكسيه من الأطفال والكبار يزورون المجمع.

مدير ليبا، يهودا غليك، شجب أعمال العنف.

“لقد جئنا لنقول بصوت عال وواضح –’ كفى ‘،” قال في تصريحاته الافتتاحية في المؤتمر. “لا يمكن استمرار الهجمات اليومية على اليهود في الحرم الشريف”.أنادي دولة إسرائيل وقادتها للتصرف كدولة ديمقراطية، وحماية الحقوق الأساسية لكل يهودي ليذهب ويصلي في المسجد الأقصى “.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.